زياد المنجد

الفكر القومي بين الانتماء والارتزاق

بعد تقسيم الأمة العربية الى أقطار واستعمارها، وبعد تحررها من الاستعمار، برز الفكر القومي وانتشر في كل الأقطار العربية، وأصبح…

إقرأ المزيد...

 المواطن السوري  ونظام دمشق

تاريخ نظام الأسد منذ استيلائه على السلطة عام 1970 حافل بالجرائم ضد الشعب السوري، فمجزرة سجن تدمر ،ومجزرة حماه ،وجسر…

إقرأ المزيد...

 عروبة تجمعنا

 عربٌ نحن ونفتخر ،حلمنا بالوحدة العربية لم يتحقق، والشعارات التي رفعناها وأمنا بها ستبقى دليل عملنا حتى تتحقق ،وسبب تراجع…

إقرأ المزيد...

حرب أوكرانيا وتأثيرها على المشهد السوري

مازالت تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا تتفاعل على الصعيد الدولي، وتعطينا دليلاً على أن ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي اداة…

إقرأ المزيد...

ثورتنا اليتيمة

في الخامس عشر من آذار الماضي دخلت ثورة الشعب السوري عامها الثاني عشر. ثار الشعب السوري ضد نظام حَكَمَ سورية…

إقرأ المزيد...

وحدة السوريين طريق الخلاص

بعد أكثر من عقد على ثورة السوريين ضد نظام الاستبداد في دمشق، ماتزال الأطراف الدولية الفاعلة بالمشهد السوري تُصِّر على…

إقرأ المزيد...

محاكمة أنور رسلان بداية لمحاكمة النظام

في مدينة كوبلنز الألمانية وقبل ايام  أصدرت المحكمة الاقليمية العليا قرارها  بالسجن مدى الحياة على المجرم انور رسلان  الذي كان…

إقرأ المزيد...

باسم الوطن باعونا وباعوا الوطن

اضطهدونا باسم الوطن. قمعونا وشردونا ونكلوا بنا باسم الوطن. باعوا الوطن ومازال في المزاد لمن يدفع أكثر.ولمن يساهم في تسيّدهم للوطن. ادعوا أنهم حُماةُ الوطن، ثم قالوا الوطن لمن لايحمل جنسيته وجواز سفره، بل لمن يدافع عن نظام حكمه. فعن أي وطن تتحدثون؟. حالة التهجير التي عمت المنطقة أصبحت شاملة من درعا الى الموصل ومن حلب الى البصرة. كانت بعض المدن تشكل ملاذاً و مأوى للمهجرين، فأصبحت كل المدن في العراق والشام مكانا للموت وممارسة هواية القتل، وكأننا دخلناالمرحلة الثانية من مخطط  كانت مرحلته الاولى الصدمة والترويع التي بدأها أعداء الأمة مع غزو العراق وكان الهدف منها القضاء على البقيةالباقية من ارادة الصمود ،لندخل في المرحلة الثانية مرحلة القتل، والتهجير، والتجويع من قبل بعضنا البعض، حتى تتعزز ثقافة الكراهية بينمكونات المجتمع ويصبح التقسيم امراً واقعاً، وهو مايجري على الارض، ورغم كل المخاطر التي تتعرض بلادنا لها يساهم من يدّعون حمايةالوطن في خرابه. لقد كان ومايزال الخطر الأكبر الذي يهدد أوطاننا يأتي من هؤلاء الذين سماهم أعداء الوطن حكاماً علينا،فبعد أن عبثوا بكل مقدرات الوطنونكلوا بشعبه مهدوا الطريق لاحتلاله، فأصبحت سورية معسكراً لقوى الإحتلال متعدد الجنسيات، وأصبح العراق محتلاً من الزمرة الخمينية،وأصبح لبنان مقاداً من قبل ذيل من ذيول ولاية الفقيه جعل لبنان وشعبه في خدمة سياسة طهران ،هذا اذا أضفنا اليمن الذي ساهمتسياسة حكامه في وضعه تحت الإحتلال الصفيوني  القاتل .  هكذا بعد مائة عام من الاستقلال أعادنا هؤلاء المارقون الى عصر الاحتلال مرة اخرى  ولو استمر الحال كذلك سنصبح  رسمياً بعد زمن غيربعيد ولايات ايرانية . إن مانحن فيه  يوجب  على النخب الوطنية والقومية أن تتحرك،وأن لايكون تحركها احادياً بل جماعياً مشتركاً،فالعدو يتعامل معنا وبغضالنظر عن حالتنا القطرية كعدو واحد وعلينا ان نواجهه كحالة واحدة وبعمل مشترك بغض النظر عن الخصوصية القطرية، وهذا هو السبيلالوحيد لدحر الإحتلالات وأهمها الإحتلالين الصهيوني والصفوي، فأين هي النخب الوطنية القومية وأين هي ارادة الخيّرين منهم؟ المصدر:  كل العرب

إقرأ المزيد...

الخمينية والأسدية

من الأنظمة الدكتاتورية المعمرة في المنطقة نظاما الأسد والخميني، ورغم تعرض معظم أنظمة الحكم في الشرق الأوسط لهزات أدت لتبدل…

إقرأ المزيد...

 الإرهاب وازدواجية المعايير الأميركية

  كثير من المنظمات والكيانات وضعتها الولايات المتحدة في قائمة الإرهاب،وتصنيف أي كيان بالإرهاب يعني ملاحقة قادته وفرض عقوبات عليهم…

إقرأ المزيد...
زر الذهاب إلى الأعلى