ترامب يستأنف الحرب على إيران: تدمير موقع نووي وطهران ترد

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الإثنين، إن الولايات المتحدة ستوجه ضربات قوية إلى إيران “الليلة وغداً، وأن مذكرة التفاهم مع طهران “كانت اختباراً لهم ولم يحترموها”.

وأضاف ترامب في مقابلة مع برنامج (هيو هيويت شو) أن العملية العسكرية قد تستمر من 2 إلى 3 أسابيع وأن الولايات المتحدة ستدمر موقع “بيكاكس ماونتن” (جبل الفأس) النووي في إيران، متوعداً بأن تواصل واشنطن ضرب البلاد بقوة.

وقال: “سنقضي على بيكاكس ماونتن. قولوا للإيرانيين أن يكونوا مستعدين”.

وأضاف “نحن نراقب (بيكاكس ماونتن) عن كثب. لا نرى أي نشاط هناك. إنهم لا يبلون بلاء حسنا في وضعهم النووي. في كل مرة نسمع عنه، نفجره. لذلك لا يحبون الحديث عنه. لكننا على الأرجح سنمنح بيكاكس ضربة في وقت قريب نسبياً”.

ويقع موقع “بيكاكس ماونتن” قرب منشأة نطنز الإيرانية لتخصيب اليورانيوم، التي تعرضت لأضرار جسيمة، وهو موقع شديد التحصين يضم مجمعين من الأنفاق المدفونة على عمق كبير، يقيّمهما خبراء بأنهما خارج مدى أقوى القنابل الخارقة للتحصينات في الترسانة الأميركية.

وفي وقت سابق، أعلن المركز المشترك للمعلومات البحرية، بقيادة البحرية الأميركية، أن الجيش الأميركي سيبدأ فرض حصار بحري شامل على جميع الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت غرينتش يوم 14 تموز/يوليو.

من جهتها، أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأنها اطلعت على رسالة بعث بها الرئيس الأميركي إلى قادة الكونغرس، أبلغهم فيها رسمياً باستئناف العمليات القتالية في إيران.

وكان ترامب قال إن هناك احتمالاً بنسبة 90% أن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي لم يعد على قيد الحياة، معلناً في الوقت نفسه إعادة فرض الحصار على إيران، وتولي الولايات المتحدة حماية مضيق هرمز وربما إدارته، مقابل الحصول على 20% من قيمة الشحنات العابرة لتغطية تكاليف الأمن والسلامة.

وجاءت تصريحات ترامب خلال مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، تزامناً مع منشور على منصته “تروث سوشال”، قال فيه إن المضيق سيبقى مفتوحاً “مع إيران أو من دونها”، بعد تصاعد المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران وتجدد الهجمات في منطقة الخليج.

وأعلن الجيش الأميركي صباح اليوم، أنه أنهى لليوم الثاني توالياً موجة جديدة من الضربات ضد “عشرات الأهداف” في إيران الأحد، قائلاً إنه مستعد “لضمان استمرار حرية الملاحة” في مضيق هرمز.

وأفادت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان، أنها استهدفت “أنظمة دفاع جوي عسكرية إيرانية ومواقع رادار ساحلية وقدرات صاروخية وطائرات مُسيّرة وزوارق صغيرة، وذلك باستخدام طائرات مقاتلة وسفن بحرية أميركية، بالإضافة إلى طائرات مسيرة هجومية أحادية الاتجاه، وزوارق مسيرة هجومية أحادية الاتجاه استُخدمت لأول مرة”.

في المقابل، أعلنت إيران تنفيذ هجمات استهدفت قواعد ومواقع عسكرية أميركية في الأردن والبحرين والكويت، معتبرة أن الضربات الأميركية الأخيرة نسفت الجهود الدبلوماسية التي بذلت خلال الأشهر الماضية.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ المرحلة الرابعة من عملية “المعاملة بالمثل”، مؤكداً أن قواته استهدفت قاعدة صواريخ أرض-أرض تابعة للجيش الأميركي في الكويت. وقال إن الهجوم أسفر عن تدمير منصتين لإطلاق صواريخ “هاي مارس” ومستودعات تضم صواريخ بشكل كامل، واصفاً القاعدة بأنها متورطة في جرائم ضد الأطفال.

كذلك أعلن الحرس الثوري أنه استهدف مواقع وقواعد عسكرية أميركية في الأردن والبحرين والكويت، وفق ما ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن الحرس الثوري عدة بيانات، أفادت بشن هجمات استهدفت قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن ومركز قيادة للطائرات الأميركية المسيرة في البحرين وقواعد جوية أخرى من بينها قاعدة علي السالم في الكويت.

 

المصدر: المدن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى