
ليس واهما من لازال منا يعيش ذهنية الثوري، وينظر الى الواقع السوري بمنظار هذه الذهنية ويعاير المنجزات التي انبسطت في مندرجاته بواسطتها….
وهو مايجعلنا نتابع الاضاءة على مانسميه سمات مرحلة مابعد توقف الثورة، واعلان الشعار المشهور الذي اطلقه السيد الشرع….
اي..مقولته التي تفيد بتوقف العمل بعقلية الثورة والانتقال الى العمل بعقلية بناء الدولة….
وليس واهما ايضا من لازال يرى في الاكثرية من الشعب السوري..انها لاتزال تحتضن هذه الذهنية وتعيشها…كون ان هذه الاكثرية لم تدفع اكبر ضريبة دم ودمار وتخريب وتهجير في التاريخ المعاصر ، لكي تؤول الامور الى حالة الواقع الراهنة التي لازالت فيها معادلات نظام العهر والعمالة السابق من فساد واستغلال وافقار وتهميش هي المعادلات الفاعلة…
وكون …وهو الاهم..
ان سدة السلطة وزمامها لم تؤول الى الرموز الثورية الحقيقية الخالصة….حيث ان مفاعيل العناصر الدولية ومخابراتها، والمراكز الاحتكارية الراسمالية العالمية ومصالحها، هي التي تفعل وتوثر اولا ،في عملية البناء التي تم الاعلان عنها…..
وعليه…
نرى ا ان عيون السوريين جميعا وبعد مضي قرابة عام ونصف باتت متعبة من شدة استمرار التطلع الى تحقق احد اهداف الثورة التي تعني حرية القرار واكتمال السيادة وجدية البناء الذي يستهدف اكثرية الشعب السوري وفئاته المكافخة التي اطلقت الثورة وبذلت في سبيلها..
اخيرا…
من هنا وفي سياق البحث عن موضوع الشرعية الثورية التي نتابع الاضاءة عليها…يظل الحديث عنها والعمل على تعميمها على مفاصل السلطة جميعها امر واجب على كل ثوري الى ان تصبح الرموز الشعبية الثورية الحقيقية ممثلة في السلطة السياسبة وحائزة عليها.






