
عادت الفنانة السورية أصالة نصري إلى الغناء على مسارح سوريا، وأحيت مساء اليوم، الخميس 17 من أيلول، حفلًا في صالة الفيحاء بدمشق، هو الأول لها في بلدها منذ آخر ظهور رسمي لها عام 2010، والأول بعد سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول 2024.
أصالة، المولودة في دمشق عام 1969، بدأت الغناء منذ طفولتها بتشجيع من والدها الفنان والملحن مصطفى نصري، قبل أن تصبح واحدة من أبرز الأصوات السورية والعربية خلال العقود الماضية.
ومع انطلاق الثورة السورية عام 2011، أعلنت أصالة تأييدها للثورة ومعارضتها لنظام بشار الأسد، وظلت بعيدة عن المسارح السورية طوال السنوات التالية، قبل عودتها إلى دمشق هذا الأسبوع.
وسبقت عودتها بأيام إطلاق مشروعها الأخير “الألبوم السوري.. من أصالة إلى سوريا التي نحب”، الذي يضم 14 أغنية من التراث السوري، في إشارة إلى المحافظات السورية الـ14، وقدمت فيه ألوانًا ولهجات غنائية من مناطق مختلفة من البلاد بتوزيعات موسيقية جديدة.
وجاء حفل دمشق ضمن فعالية حملت اسم “عودة الأصالة”، بعد وصولها إلى العاصمة برفقة أفراد من عائلتها وإجرائها بروفات مع فرقتها الموسيقية قبل الحفل.
المصدر: جريدة عنب بلدي Enab Baladi ·






