
لا ينبغي ان نفهم اعلان مظلوم عبدي بحل قسد باعتباره اعلان انتصار للعرب على الكرد بل اعلان انتصار لوحدة سورية وللأخوة العربية – الكردية.
لقد قرأت قسد توازن القوى بطريقة صحيحة، وتصرفت بحكمة وبعد نظر مما ادى لتجنب الصدام وسفك الدماء، وصان الارواح والممتلكات، ومنح الاخوة الاكراد مكتسبات وحقوقا ليست قليلة.
أما تيار الهجري في السويداء فهو يهرب باستمرار نحو الامام، وهو في هروبه يسلك طريقا انتحاريا لا رجعة عنه، ولو كان لديه بقية من عقل وحكمة لكان بحث منذ زمن عن حل واقعي، على اية حال تهدم تطورات الاحداث كل يوم احلام الهجري المستحيلة، ويأتي حل قسد ليجعل ازمة السويداء في المقدمة ويجعل حلها ضرورة وطنية فلم “يبق في الميدان غير حديدان”






