
درس يجب استيعابه، وأهم أبعاده، درس للشباب، والكبار، والقدماء في العمل السياسي، والمحدثين، طريق التغيير الحقيقي يبدأ من الوقوف مع الحق، ومع احتياجات الناس، ومع مفهوم العدل الاجتماعي، ومع أصحاب الحاجة لهذا المفهوم.
من أمريكا، رأس الطغيان السياسي والعسكري، وأم الرأسمالية المتوحشة تأتي هذه الدروس، ولابد غدا أو بعد غد أن تنضج الثمرة، ويعطي الزرع ثماره.
وعندن هل يعي المهزومون فكريا، والمبهورون بدجل وسخف النموذج الترامبي، وأمثاله، أن ما يرونه مجرد سطوة رأس مال غاشم، قائم ليس له في سوق العمل الحقيقية قيمة انسانية، وأن التطلع الى إقامة العدل الاجتماعي والسياسي، والالتزام بهما داخل الوطن، وعلى مستوى العالم، هو وحده ما يعطي الانسان /الحركة/الدولة، القيمة الحقيقية.
مطلوب أن نتوقف عن الهزيمة الفكرية والأخلاقية والروحية، وأن نستعيد التمسك بقوة بقيم العدالة، والحق، والتقدم، وأن نعتبر ما سجله أعداء الانسانية من انتصارات علينا وعلى حقوقنا مجرد نكسات، ستكنسها حركة التاريخ، حيث الأمم تكتب سيرتها.
في الولايات المتحدة وفي أوربا يسمون ها المسار، مسار “الاشتراكية الديموقراطية”، فليكن عندنا أي اسم نشاء، لكن لنراها رؤية حقيقية ولنفهم هذا المسار ولنلتزمه بقدر ما يتوافق مع امتنا: احتياجاتها، وقيمها، ومسؤولياتها.






