تصعيد بين واشنطن وطهران.. استهداف وسط وجنوبي إيران وانفجار ناقلتي نفط بمضيق هرمز

تواصل واشنطن وطهران تصعيدهما العسكري لليوم السابع على التوالي، حيث استهدفت غارات أميركية مواقع حيوية في جنوبي ووسط إيران، بهدف فرض حصار كامل على شواطئها، فيما استهدف “الحرس الثوري الإيراني” ناقلات نفط في أثناء مرورها بمضيق هرمز.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان  الخميس، إنها شنّت جولة من الضربات على إيران في تمام الساعة الثالثة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (21.00 بتوقيت غرينتش)، وذلك لليلة السابعة على التوالي.

وأضافت أن هذه الضربات تهدف إلى مواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية بتوجيه من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وأوضح البيان أن الجيش الأميركي “يبقي قواته على أهبة الاستعداد في ظلّ تطبيق الولايات المتحدة الصارم للحصار البحري المفروض على إيران”.

ولفت إلى أنه “خلال الأيام الثلاثة الأولى من استئناف الحصار، أقدمت القوات الأميركية على تغيير مسار أربع سفن تجارية، وتعطيل سفينة واحدة، والتفتيش على سفينة أخرى لضمان الامتثال الكامل”.

قتلى وانفجارات في وسط وجنوبي إيران

من جانبها، أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل وإصابة أكثر من 10 أشخاص، ودوي انفجارات ضخمة في وسط وجنوبي البلاد، من جراء الضربات الأميركية.

وذكرت وكالة أنباء (إرنا) الإيرانية، أن خمسة انفجارات سُمعت فجر السبت في مدينة يزد في وسط البلاد، بينما أفادت وكالة أنباء “مهر” بسماع دوي انفجارات في عدة محافظات في جنوب إيران.

وأعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، نقلا عن مسؤول محلي، عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 8 آخرين من جراء هجمات شنها “العدو” على منطقة هرمزجان جنوبي البلاد.

انفجار ناقلتين وإيقاف 4

وفي السياق، قال “الحرس الثوري الإيراني” في بيان، إن ناقلتي نفط انفجرتا واشتعلت النيران فيهما بعد مرورهما عبر “طريق ملغوم” جنوب مضيق هرمز.

وأضاف البيان، أن “الثوري الإيراني” تمكن من إيقاف 4 ناقلات “مخالفة” حاولت المرور عبر مضيق هرمز في مكانها، عبر استهدافها بالصواريخ والطائرات المسيرة، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

انهيار اتفاق التهدئة

ويأتي هذا التصعيد، بعد انهيار وقف إطلاق النار الذي كانت واشنطن وطهران قد توصلتا إليه بموجب مذكرة تفاهم وُقعت في 18 حزيران الماضي بوساطة باكستان وقطر.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن في 8 تموز الجاري، انتهاء العمل بوقف إطلاق النار، عقب تجدد التوتر إثر مهاجمة إيران ثلاث سفن في أثناء عبورها مضيق هرمز، لترد الولايات المتحدة بشن ضربات جديدة داخل الأراضي الإيرانية.

وأخذت تلك الضربات تتصاعد تدريجياً لتشمل مواقع حيوية في مناطق واسعة من جنوبي إيران، لترد الأخيرة باستهداف مواقع في العديد من الدول العربية المجاورة، تزعم طهران أنها تابعة لـ “الجيش الأميركي”، وكان آخرها قاعدة التنف جنوبي سوريا.

المصدر: تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى