
العالم يعيش حالة من الفوضى، ومرحلة مظلمة بلا قواعد ولا قانون دولي، ومجلس الأمن والأمم المتحدة منظمات دولية أنشأت لتكون أداة لإضفاء الشرعية على تصرفات أمريكا والغرب وعربدتهم على العالم.
إن احتلال فنزويلا ، وخطف رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته ، هي ضربة موجعة لمن يعارض سياسة البيبي نتنياهو – ترامب ، وكذلك رسائل إرهابية ترامبية موجهة للعالم تؤكد أن أمريكا هي القوة العظمى والوحيدة في العالم القادرة على التدخل في شؤون الدول الأخرى وتغير أنظمتها ونهب ثرواتها ، وفرض الوصاية عليها خارج الشرعية الدولية ، ودون رادع أو مساءلة قانونية ، كما تظهر أن الحلف الصيني – الروسي – الكوري الشمالي وحليفتهم إيران وأذرعها هو حلف «كارتوني» ضعيف وغير قادر على الدفاع عن حلفائه، وهي خطوة لإعادة حساباتهم وتحجيم دورهم في المنطقة والعالم أجمع.






