
نفّذت إسرائيل تهديداتها باستهداف “البنى التحتية” في إيران، حيث بدأ سلاح الجو الإسرائيلي بقصف خزانات وقود ومنشآت نفطية في العاصمة الإيرانية طهران، أمس السبت، لترد الأخيرة بتوجيه ضربات إلى ما تصفها بـ “المصالح الأميركية” في الشرق الأوسط، وتهديد دول المنطقة بأنها ستكون ضمن أهدافها الانتقامية من الهجوم الأميركي الإسرائيلي المشترك على إيران.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، استهداف عدة خزانات وقود في العاصمة الإيرانية طهران، وذلك للمرة الأولى منذ بدء الهجوم على إيران نهاية شباط الفائت.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان نشره عبر منصة “إكس” الأمريكية، ، ليل السبت/الأحد، إن “طائرات سلاح الجو أغارت قبل قليل على عدة خزانات وقود في طهران”.
وأضاف البيان أن “القوات العسكرية الإيرانية تستخدم هذه الخزانات بشكل مباشر ومتكرر لتشغيل بنى تحتية عسكرية، ومن خلالها يتم نقل الوقود إلى جهات مختلفة بينها جهات عسكرية داخل إيران”.
إيران تواصل استهداف دول الخليج والمنطقة
وواصلت إيران استهداف دول خليجية بمزيد من الصواريخ والطائرات المسيّرة خلال أمس السبت، ما أدى إلى مقتل شخص في دبي، في حين أعلنت إيران أنها ستواصل ضرب دول الجوار.
وتعد الإمارات العربية المتحدة الدولة الأكثر استهدافاً في منطقة الخليج بحملة الردّ الإيرانية التي بدأت في 28 شباط الفائت، وبالإضافة إليها تعرّضت أيضاً قطر والكويت والسعودية والبحرين لهجمات.
وصباح السبت، تسبّبت عملية اعتراض في دبي بتعليق مطار دبي كل عملياته لفترة وجيزة قبل أن يستأنف الرحلات جزئيا.
وفي العاصمة البحرينية المنامة تسبّب هجوم “باندلاع حريق وبأضرار مادية في منزل ومبانٍ عدة مجاورة” بحسب وزارة الداخلية.
وفي قطر سُمع دوي انفجارات في العاصمة الدوحة، وأعلنت السلطات أنها اعترضت هجومين صاروخيين. كما أعلنت الكويت إسقاط طائرة مسيّرة.
وأفادت وزارة الدفاع السعودية بأن صاروخاً بالستياً كان يستهدف قاعدة الأمير سلطان الجوية التي تضم قوات أميركية، سقط “في منطقة غير مأهولة”. وكانت الوزارة أعلنت أنها دمّرت ثلاثة صواريخ بالستية كانت متجهة نحو هذه القاعدة بالإضافة إلى 17 طائرة مسيرة كانت تستهدف حقل الشيبة النفطي في جنوب شرق المملكة.
من جهته، اتهم الأردن إيران باستهداف منشآته الحيوية، مؤكدا أن صواريخها ومسيراتها ال119 التي أطلقت على البلاد منذ 28 شباط لم تكن عابرة.
من جانبها، قالت أذربيجان إنها أحبطت عدة أعمال تخريبية “إرهابية” خطط لها الحرس الثوري الإيراني، كانت تستهدف خط أنابيب النفط باكو-تفليس-جيهان والسفارة الإسرائيلية في أذربيجان وكنيساً يهودياً وزعيم جماعة يهودية في أذربيجان.
ويمر خط أنابيب باكو-تفليس-جيهان عبر جورجيا وتركيا وينقل النفط إلى أوروبا، كما يمثل نحو ثلث واردات إسرائيل من النفط. وأي ضرر يلحق ببنيته التحتية قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية بشكل أكبر مع دخول الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني.
وهدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، مساء السبت، دول المنطقة بالقول إنها “لن تنعم بالاستقرار” طالما استمر وجود القواعد العسكرية الأميركية فيها. وزعم قاليباف أن جميع المسؤولين والشعوب في المنطقة، مجمعون حول هذا الأمر.
التصعيد في لبنان
وأعلن الجيش الإسرائيلي ليلة السبت- الأحد، بدء موجة أخرى من الهجمات على الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد أن استهدفت غارة اسرائيلية ضاحية بيروت بعد إنذار من تبقى من سكانها بالإخلاء.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 6 أشخاص في غارة إسرائيلية ليلية شنتها على قضاء بنت جبيل جنوبي البلاد.
وفي وقت سابق من السبت، قال مصدر أمني لبناني لوكالة رويترز إن أكثر من 150 مواطناً إيرانياً، بينهم دبلوماسيون وأفراد من عائلاتهم، غادروا لبنان السبت، وذلك بعد أن هدد الجيش الإسرائيلي “ممثلي” إيران في لبنان وشن غارات قرب السفارة الإيرانية.
وأوضح المصدر الأمني أنهم نُقلوا جواً إلى روسيا على متن طائرة روسية، وأن 20 إيرانيا آخرين غادروا أمس الجمعة عقب اندلاع صراع جديد بين جماعة حزب الله اللبنانية وإسرائيل.
من جانبه، أعلن “حزب الله” أنه نفذ أمس السبت 28 هجوماً بصواريخ وطائرات مسيرة وقذائف مدفعية، استهدفت مواقع وتجمعات للحيش الإسرائيلي، من بينها مدينة نهاريا شمالي إسرائيل التي سبق وأن طلب من سكانها مغادرتها.
وقال الحزب إن هجماته تأتي “رداً على العدوان الإسرائيلي الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية، بما فيها ضاحية بيروت الجنوبية”.
المصدر: تلفزيون سوريا







في اليوم التاسع للحرب الترامبية والنتن.ياهو على ايران ، التدمير والقصف مستمر في فلسطين المحتلة وايران وكذلك بجنوب لبنان والضاحية في بيروت ، وكذلك توسع ايران وتصعيدها بقصف دول مجلس التعاون لوجود القواعد الاميركية، بالرغم من عدم استخدام هذه القواعد بالحرب، ولكنه الحقد الفارسي على العرب