
دخل التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة مع شن القوات الأميركية موجة واسعة من الغارات على مناطق متفرقة في إيران، شملت محافظات هرمزغان وسيستان وبلوشستان وكرمان، في أوسع هجوم من نوعه منذ نحو شهر. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في بندر عباس وقشم وتشابهار وكنارك وسيريك وميناب، فيما أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي استهداف مطار جيرفت في محافظة كرمان.
وأدت الغارات، وفق حصيلة أولية أعلنتها السلطات المحلية في هرمزغان، إلى مقتل شخصين وإصابة 20 آخرين إثر استهداف حفل زفاف في منطقة بندر كوهستاك التابعة لمحافظة سيريك. وقال التلفزيون الإيراني إن الهجوم أصاب منطقة سكنية كان سكانها يشاركون في حفل الزفاف، من دون أن يصدر تعليق أميركي فوري بشأن طبيعة الموقع المستهدف أو الحصيلة المدنية. كذلك أعلنت مصادر إيرانية تعرّض نقاط في محافظتي سيستان وبلوشستان وهرمزغان للقصف، فيما توعدت الأركان العامة للقوات المسلحة ومقر خاتم الأنبياء المركزي بتوجيه “ضربات قاصمة وموجعة” إلى الولايات المتحدة، رداً على الهجمات.
وبعيد بدء الغارات، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية إطلاق ما وصفتها بـ”عملية حاسمة” ضد قواعد ومصالح أميركية في المنطقة، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، فيما تحدث الحرس الثوري عن تنفيذ “موجة ثانية” استهدفت قاعدة “كامب تيتين” الأميركية على ساحل خليج العقبة في الأردن. وزعم الحرس أن الهجوم أوقع خسائر بشرية في صفوف القوات الأميركية ودمر منشآت ومروحيات هجومية داخل القاعدة، من دون تأكيد مستقل لهذه التصريحات أو إعلان حصيلة رسمية من واشنطن أو عمّان حتى الآن.
المصدر: العربي الجديد






