
رحم الله أخانا الدكتور محمد عبد الشفيع، وأجزل له العطاء، وجعله رفقة عباده الصالحين، فقد كان مخلصا لأمته، مستبشرا بمستقبلها رغم كل ما مرت وتمر به، وهو الأعلم بما صارت عليه.
كان علما في الفكر الاقتصادي والقومي، وكان مخلصا في استثمار ما وهبه الله من علم، ومن صحة رؤيا، ومن وعي وخلق.
أدعو الله في عليائه أن يجازيه خير جزاء، وأن يمنح أهل وذويه ومحبيه، – وأنا أحدهم – الصبر الجميل.
عظم الله أجركم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.






