
بسم الله الرحمن الرحيم.
قال تعالى في محكم التنزيل ( كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ* وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ).
وقال تعالى ( منَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ).
ترجل فارس من فرسان العراق الى جوار ربه الرحيم، بعد صبر وصراع طويل مع المرض، القائد الكبير الجنرال السياسي المخضرم العربي الأصيل الأستاذ المناضل المرشد المربي الشهيد بإذن الله عوني القلمچي ابا عمر رحمه الله،
كان يشغل منصب المدافع الكبير عن القضايا العادلة لأمتنا العربية والإسلامية والإنسانية في العالم،
تقبله الله تعالى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأَخلف وطنه وأمته وأهله وولده وأصحابه وتلاميذه ومحبيه خيرا، كان قائداً فارساً مؤمناً مجاهداً أديباً كاتباً ثابتاً على المبادىء، دافع عن العراق والعراقيين وعن الأمة قبل وبعد الاحتلال، لم يساوم ولم يهادن، يعرفه الشرفاء والمناضلين في أمتنا، وتعرفه المواقف والمِحَن والساحات،
نتقدم بعزائنا لعائلته الكريمة وجميع أهله وولده وعشيرته، ولكل المناضلين في العراق والأمة الذين عملوا معه وبرفقته وبكافة مستوياتهم،
كان يؤمن أن العراق يستحق التضحيات الكبيرة من أجل استعادته،
قال لنا في زيارته الخاصة بإسطنبول من اجل العراق قبل سنين، (العراق ينتهي عندما يتوقف مثلنا ومثلكم من التفكير والقول والعمل والتزاور من اجل انقاذه والإصرار على استعادته).
ذكراك لن تغيب على من يعرفك في الارض وفي السماء، أيها الأسد الرباني المِقدام النبيل الكريم يا إبن الكرام، احترامنا وتقديرنا.
المجلس الوطني للمعارضة العراقية.
29 / ذو القعدة / 1447 هجرية.
16 / 5 / 2026 ميلادية.






