صوت الشاعر

   د. عيسى بن ضيف الله حداد

 

” أنا المارق الثائر “

”  الكوكب الطائر “

” البلبل المهاجر “

” بين الغيوم مسافر “

” أنا المغامر”

” الحائر.. الحائر “

” في غيهب الغيب سادر “

” أنا الكوني الجنّي.. النبوّي

ولا غيري –

من دون ريب- جلي “

🛑

تفجر الشعر

في نفسي وجسدي

حتى تماهى

في يم آهاتي..

وذواتي

🛑

قال.. وقالت.. وقلت.

قال الناقد لي:

” ما لك والإيقاع.. “

قلت في ذاتي

” الإيقاع في قنواته يأسرنا “

” الإيقاع من قنواتنا يحررنا “

هتف صوت: الجاحظ – سلفنا.

قال ” لكل مقام مقال “

” أيهما تختار ؟ “

.. الشاعر متبرماً

” مالك والقافية.

تأملتُ. –  اعتراني الضيق..

” القافية من درب القافلة.

القافلة قد تضل الطريق

أين أكون أنا

في أي فج منهما.

تمايلت الشاعرة قائلة

” خارج حدود القول أكون “

قلت في ذاتي:

أ أنا إلى ما وراء حدود القول أنتمي..

أم لا أنتمي…؟

وهل لي وبي، في بحر اللاشعور

من درر المغمور أجتني…!!

هات.، أدركني.

قال جبران

أما الذات السابعة فظلت شاخصة تراقب

اللا شيء الذي وراء كل شيء…

قلت مكتفياً..

أجل: من بحر الظلمات.. في جوانا تنبثق أشعارنا..

.. هنا تكمن.. حريتي.. وثورتي.. وثروتي..

بحر

قافية

إيقاع

نثر

لا فرق..

دع عنك..

سر.. ولا تنهار..

وليغضب الكبار والصغار..

وما الشعر إلا إرهاص

ولهفة وانبهار..

ألا فلينشد

القيثار..

غصة الإنسان..

لهفته الكبرى..

للآلهة عشتار…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى