في الذكرى التاسعة لاستشهاد القائد الأحوازي أحمد مولى

المجلس الوطني لقوى الثورة الأحوازية: تفعيل مشاركة حركة النضال العربي لتحرير الأحواز خطوة نحو تعزيز وحدة الصف الوطني

بيان صادر عن المجلس الوطني لقوى الثورة الأحوازية

في الثامن من نوفمبر / تشرين الثاني 2026، تحلّ الذكرى التاسعة لاستشهاد القائد الأحوازي أحمد مولى (أبو ناهض) رئيس حركة النضال و أحد أبرز مؤسسيها ، الذي اغتيل في مدينة لاهاي الهولندية في الثامن من نوفمبر عام 2017، في جريمة استهدفت أحد أبرز قادة النضال الوطني الأحوازي.

وتأتي هذه الذكرى في مرحلة دقيقة من تاريخ القضية الأحوازية، تتزايد فيها أهمية وحدة الصف الوطني وتنسيق المواقف بين القوى التحررية، بما يقتضيه حجم التحديات التي تواجه الشعب العربي الأحوازي وقضيته العادلة. وفي هذا السياق، تتجدد المسؤولية الوطنية تجاه التضحيات التي قدمها الشهداء، وما تستوجبه من مواصلة النضال وتعزيز العمل الوطني المشترك.

وانطلاقًا من هذه المسؤولية، وفي إطار المشاورات الوطنية التي أفضت إلى تفاهمات بشأن تفعيل مشاركة حركة النضال العربي لتحرير الأحواز في المجلس الوطني، يؤكد المجلس أن تجاوز الخلافات وتعزيز الشراكة بين القوى الأحوازية يمثلان ضرورة وطنية تفرضها المرحلة، ويعلن بهذه المناسبة ما يلي:

بشأن تفعيل مشاركة حركة النضال العربي لتحرير الأحواز في المجلس الوطني

يُثمّن المجلس الوطني لقوى الثورة الأحوازية ما أفضت إليه المشاورات المشتركة مع حركة النضال العربي لتحرير الأحواز من تفاهمات وطنية بشأن تفعيل مشاركتها في أعمال المجلس، في إطار مراجعة مسؤولة للتجربة السابقة، وإرادة مشتركة لتجاوز أسباب الخلاف وتغليب المصلحة الوطنية العليا.

ويرى المجلس في الموقف الذي أبدته قيادة الحركة موقفاً وطنياً مشرّفاً وشجاعاً، يجسّد استقلالية قرارها السياسي والتنظيمي، ويعكس قدرتها على اتخاذ القرارات التاريخية والإقدام عليها بوعي ومسؤولية عندما تقتضيها مصلحة الوطن. فالشجاعة الوطنية لا تتجلى في التمسك بالمواقف فحسب، بل في امتلاك الإرادة لفتح آفاق جديدة حين تستدعيها المسؤولية التاريخية، دون التفريط بالثوابت أو المساس باستقلالية القرار.

ويعتبر المجلس هذه التفاهمات خطوة مهمة نحو تعزيز الثقة وتطوير العمل الوطني المؤسسي، بعيداً عن الحسابات الضيقة، وبما ينسجم مع متطلبات المرحلة الراهنة.

ويؤكد المجلس أن هذه الخطوة تعكس وعياً وطنياً عميقاً بحساسية المرحلة التاريخية التي تمر بها القضية الأحوازية، وتأتي في ظل ظروف وطنية وإقليمية ودولية استثنائية، وتطورات متسارعة تستوجب من جميع الوطنيين الأحوازيين، ولا سيما قوى التحرر الأحوازية، الارتقاء إلى مستوى المسؤولية التاريخية، وتجاوز الخلافات، وتغليب المصلحة الوطنية العليا، ووضع بوصلة الوطن وتحريره واستقلاله في صلب الأولويات خلال هذه المرحلة الدقيقة والمصيرية.

إن المجلس الوطني لقوى الثورة الأحوازية يؤكد أن وحدة الصف الوطني وتنسيق المواقف والجهود بين القوى الأحوازية لم يعودا مجرد خيار سياسي، بل أصبحا ضرورة وطنية وتاريخية تفرضها طبيعة المرحلة والتحديات المصيرية التي تواجه شعبنا وقضيته العادلة.

كما يؤكد المجلس أن الاختلافات السياسية والتنظيمية، مهما بلغت، لا ينبغي أن تكون عائقاً أمام الالتقاء على الثوابت الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها تحرير الأحواز وإنهاء الاحتلال الإيراني وتحقيق حق شعبنا في تقرير مصيره واستقلاله.

وإذ يثمّن المجلس الروح الوطنية والمسؤولية السياسية التي أبدتها قيادات التنظيمات المعنية في الوصول إلى هذه التفاهمات، فإنه يتطلع إلى أن تشكّل هذه الخطوة انطلاقة لمرحلة جديدة من الشراكة الوطنية، تقوم على احترام استقلالية التنظيمات، وتنسيق المواقف، وتكامل الجهود لخدمة القضية الأحوازية.

ويجدد المجلس تأكيده أن أبوابه ستبقى مفتوحة أمام جميع القوى والشخصيات الوطنية الأحوازية المؤمنة بحق شعبنا في الحرية والتحرير والاستقلال.

المجد والخلود لشهداء الأحواز، والحرية لأسرانا ومعتقلينا.

عاشت الأحواز حرة عربية مستقلة.

المجلس الوطني لقوى الثورة الأحوازية

قيادة المجلس الوطني

الأحد، 8 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى