
حزيران ماتت بيوم زفاف سنابله الشمس،
أوراقه؟
في مهب الجراح الدفينة
موج من الخوف ،
فصل شتاء تزمل
بالخدر الطبقي ،
تناوس من رعشة
في اليمين ،
كما أختها في يسار اليسار ….
ومن غابة الزمهرير ،
يحطب دفئا لأقبية
عتقت دمه جمدته ،
وفاءت لوقع خطا
جربتها غضون الجباه ،
التي أينعت للقطاف ،
فغارت وراء الجبين ..
تفتش عن مأمن ،
والزمان ضنين ..
كما بقلة يقطع الرأس
أضمومة لسلام ،
على قد من صنعوه ،
ويتلى له
عند بوابة النصل
كي لا يصيح مدد ..
وفي حانة شربت خمرها
قبل بدء الجنون يركب ،
من غير سمع ولا بصر اولسان
يقول .. أحد ..
بلال طوى صوته
في فجاج الحجاز ،
ولم يعطه لأحد ..
وتلك الخوافي تدير الشمول. ،
وتشرب من حوضها
لا تصد ..
تدير الكؤوس على الشاربين كما يشتهون
وتنسى
على يدهم شاهد
لا ينام ،
بلا قبل او بعد ،
فرد صمد ..
فيا ايها الناس قوموا
الى دمكم
فالعدو على فرسخ ،
في الرفيد ينام
ويشرب قهوته
في صفد ..
ومن عمة الشيخ
يفتل حبلا
لمشنقة للخميس ،
وأنشوطة للأحد ..
مقطع من قصيدة هوامش
على كتاب الحرب والسلام
الصادر عن اتحاد الكتاب العرب الصادر عام
1998






