
حلّ “المخيّم الأزرق” الذي يستضيف النازحين من جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية في وسط بيروت، مكان منصّة الحفلات التي استضافتها واجهة بيروت البحرية خلال الصيف الماضي.
لطالما كانت هذه المساحة التي تشغلها اليوم عشرات الخيام، واحدة من المنصات الفنية خلال الصيف. استضافت في العام الماضي الفنان المصري عمرو دياب في حفلة جمعت الآلاف، كذلك استضاف حفلة للفنانة اليسا، وحفلة للفنانة ماجدة الرومي، وأخرى للمغني الشامي وغيرهم..
وقبل أسابيع، أعلنت الشركات الفنية التي تشارك في تنظيم حفلات “أعياد بيروت”، أن هناك تحضيرات لتنظيم الفعالية في صيف 2026، وذلك قبل الحرب الإسرائيلية على لبنان التي أدت الى تهجير مئات الآلاف، لجأ كثيرون منهم الى وسط العاصمة، وقامت الدولة اللبنانية بتنظيم مخيم لهم في أرض تابعة للبلدية على الواجهة البحرية.
ويقيم الآن نحو 500 نازح من الجنوب والضاحية في المخيم الأزرق الذي تم تشييده على واجهة بيروت البحرية، بهدف تنظيم النزوح.
وأعلنت غرفة العمليات المركزية في رئاسة مجلس الوزراء، يوم الجمعة، أنه “في سياق الحؤول دون قيام تجمعات عشوائية، تمّت إزالة المنشآت الثابتة التي كانت قد أُقيمت على واجهة بيروت البحرية، لا سيّما المنشآت المصنوعة من الخشب، والإترنيت، والباطون، بما يحول دون أي توسّع في هذا الموقع”.
وأوضحت في بيان، أنّ الموقع الجديد التابع لبلدية بيروت، لا يشكّل أكثر من 15 في المائة من المساحة التي انتشرت عليها الخيم سابقاً، مضيفة أن “هذا الإجراء لا يهدف إلى إنشاء مخيم، أو مركز إيواء رسمي، ولا إلى تكريس أمر واقع جديد، كما يحاول البعض أن يروّج، بل إلى حماية النظام العام، والأمن في العاصمة، وإزالة التعديات عن الأملاك الخاصة”.
وأكدت أنّه “لن يُسمح بإنشاء أي بنية تحتية في الموقع المستحدث، أو أي تجهيزات إضافية من شأنها تحويل هذا الوجود المؤقت إلى واقع دائم”.
المصدر: المدن





