
بعد انتهاء المباراة، وإعلان النتائج في البلاد، وظهور صورة المرتسم الجديد لحكم العراق، وبدء الانتقال لمرحلة {حكم العجيان}.
ـ نحمد الله أننا جميعاً شاهدنا حكم المباراة عندما أطلق صافرته معلناً انتهاء اللعبة، ونهاية مرحلة حكم المقاومة الكاذبة، وبداية مرحلة حكم المقاولة الناهبة.
ـ بالأمس القريب عندما كانوا يجتمعون لتشكيل الحكومة العراقية ، كانوا يكسوها ثوباً ممزقاً ، ويتسابق المهرة الغرباء بوضع خبراتهم وفرض آرائهم لخياطة رقع تتناسب الوانها مع الثوب ، ودائماً ما يشتد التنافس بين الخياط الأمريكي والإيراني ، وبعدهم يأتي دور التركي [ والإسرائيلي ] ، ثم الخليجي ، وكل واحد منهم يختار الرقعة ولونها حسب مهارته ، لتكتمل خياطة الثوب الذي يرتديه العراق الجديد .
هذه المرة الأمريكي سبق الجميع، وخطف الثوب لصالحه من الإيراني [ الشاطر ] وباقي الخياطين ، وتفرد بخياطة جميع الرقع على ذوق سيده المجنون ترامب .. وانتهت المباراة بنتيجة ثلاثة x صفر لصالح أمريكا ، عكس ما كانت تفوز به إيران كل مرة في العراق .
ـ بعد حسم الصراع في لعبة تشكيل الكراسي الحكومية وحدد الجميع مواقفهم .
ـ نحن أبناء الشعب المظلوم ، نحمد الله كثيراً بعد أن ظهر الحق للعلن ، وكشف دعاة الوطنية المزيفة والدين التجاري على حقيقتهم ، وتحول المقاومين إلى مقاولين ، وتعيين سماسرتهم وجباة أموالهم وزراء وكباراً للموظفين ، نقول «هاردلك إيران» ، تقبلوا الواقع الجديد ونتائج اختياركم ، هذه أولى ثمار الحرب الأمريكية – الإيرانية التي نضجت وجعلت عمالكم ينقلون ولاءاتهم لأمريكا ، بعد أن ارتدوا ثوب العمالة جهاراً دون حياء ، وسلكوا الطريق الذي يوصلهم « لتل أبيب » بلا حواجز أو سيطرات.






