
في سياق حملات التضليل الإعلامي التي ينتهجها الاحتلال الإيراني، تداولت وسائل إعلام رسمية إيرانية، وعلى رأسها وكالة “تسنيم” التابعة للأجهزة الأمنية، خبرًا يزعم “اعتقال قيادات ميدانية أحوازية (بازداشت سرکرده مجموعة تجزيه طلب و11 شخصًا آخرين” في الأحواز، استنادًا إلى بيان صادر عن وزارة الاستخبارات الإيرانية.
وللأسف، فقد تم تكرار هذه الرواية بشكل غير مهني من قبل بعض القنوات ووسائل الإعلام العربية، دون التحقق من المصادر الأحوازية المستقلة أو التواصل مع الجهات الوطنية المعنية وهي معروفة تماما لدي القنوات العربية التي أصبحت بعضها تردد الروايات الإيرانية و استخباراتها بعلم او دون علم، مما ساهم في ترويج الرواية الأمنية الإيرانية دون إثبات أو تدقيق.
و من اجل كشف الحقيقة قام المركز الإعلامي للثورة الأحوازية بالتواصل مع قيادات و مسئولي كافة القوى الوطنية الأحوازية للتأكد من الاخبار التي ترددها الوكالات الإيرانية لمعرفة الحقيقة و عليه يؤكد المركز الإعلامي للثورة الأحوازية نفيه القاطع لما ورد في هذه الأخبار، ويشدد على أنها روايات مفبركة تندرج ضمن الحرب النفسية التي يقودها الاحتلال الإيراني ضد الشعب العربي الأحوازي.
كما نؤكد أنه لم يصدر أي بيان رسمي من أي فصيل أو كتيبة أحوازية يفيد بوجود اعتقالات في صفوف كوادرها أو استشهاد أي من عناصرها، وهو ما يكشف زيف هذه المزاعم.
كما ان الاستخبارات الإيرانية تستخدم مقاطع مضللة لتضليل الرأي العام
وفي محاولة لتعزيز روايته، قام الاحتلال الإيراني بنشر مقطع مصور عبر أجهزته الإعلامية، مدعيًا أنه يوثق “عملية أمنية ناجحة”.
غير أن الحقيقة المؤكدة هي أن هذا المقطع لا يمت بصلة لما يتم الترويج له، بل يعود إلى جريمة قتل مروعة ارتكبتها قوات الاحتلال بحق شاب أحوازي أعزل خلال مشاركته في احتجاجات سلمية في هور مدينة معشور.
إن هذا الفيديو، بدلًا من أن يثبت “نجاحًا أمنيًا”، يمثل دليلًا دامغًا على وحشية الاحتلال الإيراني واستخدامه المفرط للقوة ضد المدنيين العزل، ويكشف محاولاته اليائسة لإعادة تدوير جرائمه ضمن روايات مضللة لصناعة بطولات وهمية وتغطية على الفشل وعليه
تعمد الأجهزة الأمنية الإيرانية إلى فبركة “إنجازات” إعلامية عبر تضخيم أو اختلاق أحداث أمنية، بهدف رفع معنويات أجهزتها المنهارة، وإيهام الداخل والخارج بوجود سيطرة ميدانية، في وقت تتصاعد فيه حالة الغضب الشعبي والمقاومة في الأحواز.
كما يوكد المركز ان تجريم النضال المشروع ووصف الاحوازيين بالإرهابيين اي إن وصم المناضلين الأحوازيين بالإرهاب هو امتداد لسياسة ممنهجة تهدف إلى تجريم حق الشعب العربي الأحوازي في تقرير مصيره و استعادة دولته المحتلة ، وهو حق مشروع تكفله القوانين والمواثيق الدولية.
و ما يجب ان يفهمه العدو الإيراني و العالم اجمع ان استمرار الكفاح والاستعداد للتضحية ليس جديدا بل كان و لازال شعبنا ، شعب المعجزات ،،شعب البطولات شعب اختار الحرية على العبودية و الاحتلال ، شعب قدم قوافل الشهداء من اجل العزة و الكرامة الإنسانية و هو اليوم
يجدد تأكيده أن هذه الحملات الإعلامية لن تثنيه عن مواصلة كفاحه الثوري المشروع، وأنه على استعداد دائم لتقديم التضحيات في سبيل استعادة دولته العربية المستقلة كاملة السيادة.
وفي الختام
يدعو المركز الإعلامي للثورة الأحوازية وسائل الإعلام العربية والدولية إلى تحري الدقة والمهنية ومراجعة اصحاب الشأن والمختصين في الشأن الاحوازي، وعدم الانجرار وراء روايات صادرة عن أجهزة أمنية معروفة بتاريخها في التضليل والارهاب، والاعتماد على مصادر موثوقة ومتعددة، وفي مقدمتها المصادر الأحوازية المستقلة كما يحمل وكالات الانباء نشر ردود القوى الأحوازية والمسؤولية عن اي ردود افعال أحوازية.
المركز الإعلامي للثورة الأحوازية





