
ليس مهم ان يكون القط ابيض او أسود المهم ان يصطاد الفئران كما قال الزعيم الصيني الأسبق “دينج شياوبنج”
أظن أن هذا الكلام ينطبق على مؤتمر الحوار الوطني الذي اختتم في دمشق امس..
رغم أنني و كثيرون ايضا انتقدنا الاستعجال في عقده و تشكيل اللجنة التحضيرية و طريقة الدعوة و اسماء بعض المدعوين.. و كلها ربما تكون انتقادات محقة..
و لكن الاهم أن المخرجات النهائية للمؤتمر كانت جيدة و مقنعة و مختصرة و مفيدة غطت معظم الجوانب التي كانت تشكل هواجس لدى كثير من السوريين
و أود الإنارة على أهم النقاط في البيان الختامي
التأكيد على وحدة سورية ارضا و شعبا دون أي تنازل..
إدانة العدوان الاسر..ائيلي و تصريحات النتن
لم يتم ذكر الديمقراطية بشكل مباشر كمصطلح لكن ذكر مضمونها من حيث تعزيز الحريات و المشاركة و.. التوازن بين السلطات..
أما التفاصيل متروكة للاعلان الدستوري و الهيئة التشريعية.. و اظن ان هذا مقبول لأنه يحتاج مزيد من الوقت و النقاش..
أنا مؤيد للبيان الختامي الصادر عن المؤتمر..
و لكن على السلطة أن تعلم أننا سنتابع إلتزامها بمخرجاته و نقلها من الورق الى الواقع على افضل وجه.. و قد افلحوا إن صدقوا
و أظن أن أهم نقطة أعطتني الارتياح و التفاؤول بمستقبل جيد لهذا البلد و هذا الشعب هي أنني كمواطن شعرت بالمصداقية في النوايا.. وهذا شيء مهم كبداية
و إن تكن السياسة لا تقاس بالنوايا بل بالخطوات على الارض و النتائج الفعلية
المصدر: صفحة بسام شلبي
نقدنا طريقة إستحداث لجنة الحوار الوطني السوري، وطريقة إجراء الحوارات والإستعجال كأننا أمام عجلة من أمرنا هذا حق، ولكن النتيجة أخرجت بيان جميل، وإنن كان بدون أسنان لغياب المواقيت والطريقة، وكذلك غياب مبدأ الديمقراطية، لذا يكون المعيار إلتزامها بالمخرجات و نقلها من الورق الى الواقع على افضل وجه.. و قد افلحوا إن صدقوا.