رسالة  قوية للرئيس جو بايدن بعد اجتماعات للسوريين

أعلى أربعة مناصب مختصة بالسياسة الخارجية في الكونغرس بغرفتيه ( مجلس الشيوخ – مجلس النواب ) وبالحزبين الرئيسيين (الديمقراطي – الجمهوري ) يرسلون جميعاً رسالة واضحة قويةلا لبس فيها  للرئيس جو بايدن اتت بعد اجتماعات متعددة للسوريين معهم جميعاً لمناقشة الأفكار التي وردت بالرسالة وخصوصاً الاجتماعات التي حصلت معهم آخر ثلاثة أشهر .

تبتدأ الرسالة بأنها ستطرح عدة قضايا “عاجلة ” حول سياسة الادارة بخصوص سورية حيث أن بشار الاسد مستمر بشن حرب قاتلة ضد شعبه .

1-بسبب الجرائم المرعبة لبشار الاسد فان موقف الولايات المتحدة كان دائماً ان المجتمع الدولي لا يستطيع ان يقوم بالتطبيع واعادة نظام الاسد بدون اصلاحات جذرية من ضمنها المحاسبة وتمثيل حر لإرادة الشعب السوري , وانه يلحظ حاليا ان شركائنا من بعض الدول العربية يقومون بزيادة علاقاتهم الرسمية او غير الرسمية مع نظام الاسد لذلك يجب على الإدارة ان تدرس اجراءات كنتيجة لذلك تكون واضحة لتلك الدول وتبيان أن عودة نظام الاسد لجامعة الدول العربية غير مقبول وان العلاقات الديبلوماسية مع مثل هذا النظام تضع سابقة للانظمة الديكتاتورية مستقبلا لمن يريد منهم ارتكاب جرائم ضد الانسانية.

2-جرائم نظام الاسد ضد الشعب السوري موثقة بشكل كبير مع دعم روسيا وايران لذلك يجب على الادارة متابعة الجهود للوصول الى العدالة للشعب السوري ومتابعة الوصول لتحقيق المحاسبة لآخر مدى.

3-نطلب من الادارة أن تصدر عقوبات باستخدام قانون قيصر الذي صدر بإجماع من الحزبين لتبيان وبشكل دقيق موقف الادارة مما يرسل رسالة واضحة بخصوص التطبيع مع نظام الاسد

4-نحن قلقون بخصوص التقارير التي تبين ان نظام الاسد سرق 100 مليون $ من اموال المساعدات بالتلاعب بسعر الصرف خلال سنتين, وحيث ان الادارة تسعى لتوسعة حجم المساعدات من خلال مناطق النظام لذلك نطلب وخلال 60 يوم تزويدنا باستراتيجيتكم لمنع هذه السرقة وضمان وصول المساعدات لمستحقيها.

5-واخيرا فان هناك عدة تقارير تبين ان نظام الاسد يقوم بتصدير الكبتاغون لذلك يجب على الادارة ان تقوم بتفعيل اداة مكافحة تهريب المخدرات في سورية لضرب هذه التجارة ووصول النظام لاموال المخدرات الغير قانونية.

-كما اننا سنقوم بعقد جلسة استماع مع الوكالات والوزارات المعنية ونطلب من الإدارة ان يكون بالوفد مجلس الامن القومي لبحث السياسة الخاصة بسورية مستقبلاً

المصدر: صفحة أيمن عبد النور

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى