أكسيوس: فصائل كردية إيرانية بدأت هجوماً برياً شمال إيران

نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي، أمس الأربعاء، أن فصائل كردية إيرانية بدأت هجوماً برياً في شمال غربي إيران.
من جهتها، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر أميركي أن المسلحين الأكراد الإيرانيين يحظون بدعم من إسرائيل وواشنطن للسيطرة على أراضٍ بإيران من أجل انتفاضة واسعة.
وكشف “أكسيوس” أن الرئيس الأميركي أجرى اتصالاً هاتفياً مع قادة أكراد في العراق الأحد الماضي، لبحث تطورات الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران والسيناريوهات المحتملة للمرحلة المقبلة.
ووفق مصادر مطلعة على الاتصال، ناقش ترامب مع زعماء الأكراد دورهم المحتمل في التطورات العسكرية، نظراً لوجود آلاف المقاتلين الأكراد على طول الحدود بين العراق وإيران وقدرتهم على التأثير في مجريات المواجهة.
كذلك، أفاد مسؤول أميركي، شبكة “فوكس نيوز” أيضاً بأن آلاف المقاتلين الأكراد العراقيين شنوا هجوماً برياً على إيران.
يأتي هذا التطور في ظل تصاعد حدة الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في المنطقة.
وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، صرّح وزير الحرب بيت هيغسيث بأن الجيش الأميركي لا يُسلّح أي حركة تمرد داخل إيران، مع أنه أشار إلى احتمال تورط جهات أخرى في الحكومة الأميركية.
وفي البيت الأبيض، نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، التقارير التي تفيد بأن إدارة ترامب وافقت على تسليح القوات الكردية.
وقالت ليفيت: “يمكنني التعليق على حقيقة أن الرئيس أجرى اتصالات هاتفية عديدة مع الشركاء والحلفاء والقادة في المنطقة والشرق الأوسط. وقد تحدث بالفعل مع القادة الأكراد بشأن قاعدتنا في شمال العراق. أما أي تقرير يُشير إلى موافقة الرئيس على مثل هذه الخطة فهو عارٍ تماماً عن الصحة ولا ينبغي نشره”.

فرصة كبيرة
وفي هذا السياق، أفاد مسؤول كردي إيراني رفيع المستوى لشبكة “سي أن أن” بأن قوات المعارضة الكردية الإيرانية من المتوقع أن تشارك في عملية برية غرب إيران خلال الأيام القادمة. وقال المصدر: “نعتقد أن لدينا فرصة كبيرة الآن”، موضحاً أن الميليشيات تتوقع دعماً أميركياً وإسرائيلياً.
ووفقًا للتقرير، تعمل وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) على تسليح القوات الكردية بهدف إشعال انتفاضة شعبية في إيران، وفق ما أفاد عدد من الأشخاص المطلعين على الخطة لشبكة “سي أن أن”.
ووفق “سي أن أن”، تنتشر آلاف القوات التابعة للميليشيات الكردية على طول الحدود العراقية الإيرانية، وتحديداً في إقليم كردستان العراق. وقد أصدرت عدة جماعات بيانات علنية منذ بداية الحرب، تلمّح إلى تحرك وشيك وتدعو القوات العسكرية الإيرانية إلى الانشقاق. واستهدف الحرس الثوري الإيراني الجماعات الكردية، معلناً يوم الثلاثاء أنه هاجم القوات الكردية بعشرات الطائرات المسيّرة.

الاستراتيجية الكردية
ووفق أحد المصادر، تتمثل الاستراتيجية الناشئة في قيام القوات الكردية بإشغال قوات الأمن الإيرانية، مما يُسهّل على المواطنين الإيرانيين العُزّل في المدن الكبرى النزول إلى الشوارع من دون التعرّض لمجازر، كما حدث في أعمال الشغب السابقة. وأضاف مصدر أميركي آخر أن الأكراد قد يُثيرون الفوضى ويُرهقون الموارد العسكرية للنظام، بل إن بعض الأفكار تتناول إنشاء منطقة عازلة في شمال إيران تُفيد إسرائيل.
وفي الأيام الأخيرة، شنّ الجيش الإسرائيلي هجمات على أهداف عسكرية وشرطية على طول الحدود، جزئياً لتمهيد الطريق أمام تسلل مُحتمل لهذه القوات.
مع ذلك، يحذر مسؤولون في الاستخبارات الأميركية من أن الأكراد الإيرانيين لا يملكون حاليًا النفوذ أو الموارد اللازمة لقيادة انتفاضة ناجحة ضد الحكومة بمفردهم. فالشعب الكردي أقلية عرقية بلا دولة رسمية. ويُقدّر عدد الأكراد في العالم اليوم بما بين 25 و30 مليون نسمة، معظمهم في منطقة تمتد عبر أجزاء من تركيا والعراق وإيران وسوريا وأرمينيا.

المصدر: المدن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى