
أتركوا الموتى لمواتهم
أتركوا الموتى
لموتاهم
وخروا خاشعبن
ودعوهم
في ثراهم
في سبات راقدين
..
لا تزجوهم
بما همُ – ليس فيه
أتركوهم أين كانوا
في
هجوع الحالمين
ربما عصرهمُ
عصر الياسمين
ربما.. عصرنا
عصر حزين
..
إنما الأنهار تجري
دائماً نحو الأمام
لا تريد القهقرى
..
هكذا قال لنا التاريخ
والعقل المدوي
في الورى
ماذا ترى
من رؤى..






