
قال مسؤول رفيع في البيت الأبيض لتلفزيون سوريا إن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز، مشيرا إلى أن الصراع مع إيران سيتجه إلى الحسم “قريباً جداً”، بطريقة أو بأخرى.
وأضاف المسؤول، أن العقوبات القاسية وعمليات الحصار المفروضة على إيران أدت إلى شلّ اقتصادها، في ظل الضغوط المتصاعدة التي تواجهها طهران.
ولفت إلى أن مضيق هرمز يشهد يومياً مرور عشرات الملايين من براميل النفط، ما يجعله ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية، وأحد أبرز نقاط الضغط في المواجهة الحالية مع إيران.
خطط لشن ضربات عسكرية جديدة محتملة ضد إيران
وأمس، كشفت تقارير إعلامية أميركية عن إعداد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) خططًا لشن ضربات عسكرية جديدة محتملة ضد إيران، بانتظار موافقة البيت الأبيض، في وقت أكدت فيه طهران أن إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى سابق عهدها، في ظل التحولات التي طرأت على المشهد الأمني في المنطقة.
وبحسب المصادر، فإن ترمب يعتزم إبقاء جميع الخيارات مطروحة إلى حين اتخاذ قراره النهائي، مشيرةً إلى أن القوات الأميركية تستعد لاحتمال تنفيذ ضربات جديدة عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في الثالث من تشرين الثاني المقبل.
وتأتي هذه التطورات عقب تصريحات أدلى بها ترمب، مساء السبت، ألمح فيها إلى إمكانية استئناف الهجمات ضد إيران، مشيرًا إلى أنه قد يضطر إلى استكمال ما بدأته الولايات المتحدة من عمليات عسكرية، من دون تحديد موعد لأي تحرك محتمل.
في المقابل، أفاد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بأن التطورات العسكرية التي شهدتها المنطقة خلال العام والنصف الماضيين أحدثت تغيرات جوهرية في المعادلات الأمنية، مشددًا على أن آليات إدارة مضيق هرمز وحركة الملاحة فيه لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب.
تصعيد أميركي إيراني ومخاوف من مواجهة جديدة
وتشهد العلاقات بين واشنطن وطهران توتراً متواصلاً منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط الماضي، والتي ردّت عليها طهران بهجمات استهدفت إسرائيل ومواقع أميركية في المنطقة.
ورغم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في نيسان، وتوقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في حزيران، لم تنجح التفاهمات في التوصل إلى تسوية مستدامة، مع تجدد المواجهات العسكرية وتعثر المفاوضات خلال الأشهر اللاحقة.
وشكّل مضيق هرمز إحدى أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين، بعدما فرضت إيران قيوداً على حركة الملاحة فيه، بالتزامن مع إجراءات عسكرية أميركية استهدفت حركة الشحن والموانئ الإيرانية.
وأثارت التطورات المتلاحقة مخاوف بشأن أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة، نظرًا إلى الأهمية الاستراتيجية للمضيق، الذي تمر عبره كميات كبيرة من صادرات النفط والغاز القادمة من منطقة الخليج.
وتتزامن التقارير عن التحضيرات الأميركية لضربات محتملة مع استمرار التحذيرات الإيرانية من تداعيات أي هجوم جديد، وسط مخاوف من اتساع المواجهة العسكرية وانعكاساتها على أمن المنطقة وحركة التجارة العالمية.
المصدر: تلفزيون سوريا






