سورية: أول انتخابات برلمانية بعد سقوط نظام بشار الأسد مرتقبة بين 15 و20 سبتمبر المقبل

أعلنت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب في سورية، مساء اليوم الأحد، أنه من المتوقع إجراء أول انتخابات برلمانية في ظل الحكومة الجديدة في الفترة بين 15 و20 سبتمبر/ أيلول المقبل. وجاء ذلك بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية “سانا” عن رئيس اللجنة محمد طه الأحمد، الذي أوضح أن اللجنة أطلعت الرئيس أحمد الشرع، خلال لقائه بها السبت، على أبرز التعديلات التي أُقرت على النظام الانتخابي المؤقت، بعد جولات ولقاءات أجرتها اللجنة مع مختلف شرائح المجتمع السوري وفعالياته.

وقال الأحمد إنه بعد توقيع المرسوم الخاص بالنظام الانتخابي المؤقت، ستحتاج اللجنة أسبوعاً لاختيار اللجان الفرعية في المحافظات، وهي المكلفة باختيار المرشحين لعضوية مجلس الشعب. وأضاف أن هذه اللجان ستُمنح 15 يوماً لتشكيل الهيئات الناخبة، يلي ذلك فتح باب الترشح ومنح المرشحين أسبوعاً لإعداد برامجهم الانتخابية، قبل أن تُعقد مناظرات بينهم وبين أعضاء اللجان والهيئات الناخبة.

وتوقع الأحمد أن تصل نسبة مشاركة المرأة في الهيئات الناخبة إلى 20% على الأقل، مشيراً إلى أنه “سيسمح بمراقبة العملية الانتخابية من قبل المجتمع المدني والمنظمات الدولية، بالتنسيق مع اللجنة العليا للانتخابات، مع ضمان حرية الطعن في القوائم والنتائج”.

وأوضح أن اللجنة عرضت على الرئيس أحمد الشرع، خلال لقاء عُقد مساء السبت، أبرز التعديلات التي أُدخلت على النظام الانتخابي، بعد جولات ولقاءات أجرتها اللجنة مع مختلف شرائح المجتمع السوري. وأكد أن الشرع شدد خلال اللقاء على ضرورة المضي قدماً في العملية الانتخابية في جميع المحافظات، ورفض مشاريع التقسيم والطائفية والمذهبية، داعياً إلى استبعاد كل من “وقف إلى جانب المجرمين وأيّدهم”.

وكشف الأحمد عن رفع عدد مقاعد مجلس الشعب من 150 إلى 210 مقاعد، موزعة على المحافظات وفق الإحصاء السكاني لعام 2011، على أن يُعين الرئيس 70 منهم، فيما يُنتخب الباقون من خلال الهيئات الناخبة.

وكان الرئيس الشرع قد أصدر، في يونيو/ حزيران الماضي، مرسوماً يقضي بتشكيل “اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب”، وحدد فيه عدد أعضاء المجلس بـ150 عضواً، موزعين على فئتي الأعيان والمثقفين، وفق عدد السكان في كل محافظة، على أن يُنتخب ثلثا الأعضاء وتُعيّن الرئاسة الثلث الباقي، لكن الرقم قد تغير لاحقاً.

وتقوم الآلية الجديدة للعملية الانتخابية على تشكيل لجان فرعية على مستوى المحافظات، تكون مسؤولة عن ترشيح أسماء أعضاء الهيئات الناخبة. وتُعرض هذه الأسماء على المواطنين للطعن فيها إن لم تنطبق عليها الشروط والمعايير المحددة من اللجنة العليا، قبل أن يتم إقرارها بشكل نهائي تمهيداً لانطلاق عملية الانتخاب ضمن الهيئة الناخبة.

يُذكر أنه في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بسطت فصائل سورية سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاماً من حكم حزب البعث، بينها 53 سنة من سيطرة عائلة الأسد. وفي 29 يناير/ كانون الثاني 2025، أعلنت الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع رئيساً للبلاد خلال فترة انتقالية مدتها خمس سنوات.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. إنتخاب أم تشكيل مجلس الشعب السوري؟ سؤال لمعرفة الحقيقة للمناقشة، سيتم تعيين 70 عضو من قبل الرئيس لتعويض النقص بالتمثيل ، وإختيار أسماء أعضاء الهيئات الناخبة من قبل لجنة يتم تعيينها لتصبح تعيين غير مباشر، ولكن كيف ؟؟ وبدون أحزاب ومشاركة من المجتوع المدني والمختصين؟ نتمنى أن تكون ممثلة حقيقية لتطلعات شعبنا،

زر الذهاب إلى الأعلى