
” إلى الحاكم العربي حامل السوط على شعبه، والهارب من
واجبه في الدفاع عن أرضه وصيانة كرامة مواطنيه
..
نحن لم نسرق قط
لم نتسلق – سور
لم نؤذ أحداً
لم نأسر عصفوراً
لم نأخذ بالشر، أنس كان،
أم جان مأسور
🛑
تابعنا يا سادة
تعليم الخوري
وعظ المسجد
أمر الشرطي
نهج التقليد المستور
لم نحمل سيفاً قط
أو رمحاً أو ساطور
🛑
ديدننا، أنّا كنا
قد فكرنا حيناً
حلمنا حيناً.. بعهد مسرور
تداعى لمحاجرنا
ظل من عدل الرحمن
ولغة الدستور
🛑
ورنينا
إلى كون خالٍ
من جورٍ وقهر وشرور
🛑
تصوّرنا
أن العصر القادم
عصر الناي والشحرور
🛑
ترآى في كوكبنا
السري أصداء عدل وحبور
وحنين شعب تواق
لجنات ماء وثمار
وزهور
🛑
لم يا سادة، هذا التحقيق
في خبرٍ
من قلم مأجور …!
🛑
لم يا سادة هذا السوط
يأتيه سجان مأمور…!
🛑
لم يا سادة تأتون
بقلم همجي مأفون
لماذا تضعون عيون
وعيون
على أحلام الناس
على نبض الناس
على هواء الناس
على سر الناس المكنون
🛑
لماذا يا سادة
تأتون بسجون
وتبنون سجون
وتبتدعون سجون
🛑
لماذا يا سادة
تسعون لنشر
عصر سادي
مجنون
🛑
لماذا يا سادة
هذا القهر
هذا العهر
هذا الإصرار
على سحق
الشعب المحزون
🛑
لماذا يا سادة العرب
هذا الغضب الناري
على هذا الشعب المشحون
باللهب السري المدفون…!
🛑
لله دركمُ يا سادة، يا نخب العرب
اخلعوا راية العطب
انزعوا جهل
” حمالة الحطب”
أشعلوا النيران
في عقل الزمن الجني المسكون
🛑
يا الحاكم العربي
يا صاحب السلطان
يا الأمر والنهي
أيها الديان
يا صانع الزمان والمكان
يا قاهر شعبك الأبي
يا من يقول
كن فيكون
هلاّ وفرت سيفك المسنون
لمغتصب الحمى
ومفترس المنى
لنيرون القرون
الباغي
بوش- شارون…!
🛑
دعكم يا سادة
الأرض تدور
غداً تشرق شمس
أخرى يرف
علم مشهور
أمل يحلم به كل الناس
مذ كان البدر ينير
مذ كان في الزمن الكوني..
مسرى ودهور
وفي حياة الناس
عصور ورسوم وفصول
وجذور
..
🛑






