
استنفرت محافظة حمص، اليوم السبت، فرق منظومة الإسعاف السريع والدفاع المدني ومديرية الصحة، عقب حادث سير مروع نجم عن تصادم حافلتي نقل ركاب على طريق دير الزور – دمشق، ما أسفر، وفق حصيلة أولية، عن وفاة 35 شخصاً وإصابة 30 آخرين.
وأعلنت مديرية صحة حمص رفع جاهزية مشافيها وتفعيل خطة الطوارئ والاستجابة الإسعافية، حيث عززت كوادرها الطبية والتمريضية والإسعافية في مشافي ابن الوليد، وحمص الجامعي، وحمص الكبير، وكرم اللوز، والزهراء، وحمص الوطني، مع دعم أقسام الإسعاف والعمليات والعناية المشددة لاستقبال المصابين وتقديم الرعاية الطبية اللازمة.
كما رفعت المديرية جاهزية غرف العمليات ومخابر الدم وبنوك الدم، وأمّنت الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية للتعامل مع مختلف الحالات الإسعافية وفق أولوياتها الطبية. وتواصل فرق الإسعاف التابعة لمديرية الصحة نقل المصابين إلى المشافي، بالتزامن مع متابعة الكوادر الطبية تقديم الرعاية الصحية اللازمة.
ووصل وزير الصحة الدكتور مصعب العلي، برفقة محافظ حمص مرهف النعسان، ومحافظ دير الزور زياد العايش، ومدير صحة حمص خالد الحمصي، ومفتي حمص الشيخ سهل جنيد، ومدير الأمن الداخلي في حمص العميد باسم شعبان، إلى مستشفى حمص الكبير للاطلاع على أوضاع المصابين جراء حادث السير الذي وقع على طريق دير الزور – دمشق، ومتابعة مستوى الرعاية الطبية المقدمة لهم.
أكثر من 100 متبرع في بنك الدم المركزي
شهد بنك الدم المركزي في حمص استجابة واسعة عقب الحادث، إذ تجاوز عدد المتبرعين بالدم 100 شخص، بهدف تأمين الاحتياجات الإسعافية وتعزيز مخزون الدم للحالات الطارئة.
وشارك في حملة التبرع عناصر من وزارتي الداخلية والدفاع، إلى جانب متطوعين وفعاليات من المجتمع المدني، ما أسهم في توفير وحدات دم من مختلف الزمر الدموية.
ورفع البنك مستوى الجاهزية في جميع أقسامه، عبر تفعيل فرق استقبال المتبرعين على مدار الساعة، وتسريع إجراءات تجهيز وحدات الدم لتلبية احتياجات المشافي المستقبلة للمصابين. كما دعت مديرية صحة حمص الراغبين بالتبرع إلى مراجعة بنك الدم المركزي في المحافظة.
المحافظ يتابع الاستجابة الميدانية
ذكرت محافظة حمص أن المحافظ مرهف النعسان يتابع بشكل مباشر إجراءات الاستجابة الطارئة وجهود فرق الإسعاف والدفاع المدني، معرباً عن خالص تعازيه لذوي الضحايا، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
وأضافت أن المحافظ، بالتنسيق مع الجهات المعنية، يشرف على متابعة إجراءات الاستجابة في مشافي تدمر وحمص، لضمان سرعة استقبال المصابين وتقديم الرعاية الطبية اللازمة، ورفع جاهزية المؤسسات الصحية للتعامل مع تداعيات الحادث.
وكان طريق دير الزور – دمشق قد شهد، في وقت سابق اليوم، حادث تصادم عنيف بين حافلتي نقل ركاب، ما استدعى استنفار منظومة الإسعاف والطوارئ وإرسال فرق الإنقاذ إلى موقع الحادث، إلى جانب رفع جاهزية المشافي في المحافظات المعنية لاستقبال المصابين.
وأسفر الحادث، بحسب الحصيلة الأولية، عن وفاة 35 شخصاً وإصابة 30 آخرين، فيما تتواصل عمليات الاستجابة والإسعاف، وسط جهود مكثفة لتقديم الرعاية الطبية للمصابين.
المصدر: تلفزيون سوريا






