
تعرضت قاعدة قسرك العسكرية شمالي الحسكة لهجوم بطائرات مسيّرة إيرانية، الأحد، ما أسفر عن أضرار مادية واندلاع حرائق في مواقع لتخزين الحبوب قرب القاعدة.
وقال شهود عيان لموقع تلفزيون سوريا، إن نحو عشر طائرات مسيّرة هاجمت القاعدة قرابة الساعة الثالثة فجراً بالتوقيت المحلي، حيث تمكنت الدفاعات الجوية الأميركية من إسقاط عدد منها في سماء المنطقة، في حين سقطت مسيّرات أخرى داخل القاعدة ومحيطها، من دون توفر معلومات دقيقة عن حجم الخسائر.
وأشار الشهود إلى أن ثلاث طائرات مسيّرة سقطت على موقع لتخزين القمح بالقرب من القاعدة على الطريق الدولي M4 شمالي الحسكة، ما تسبب باشتعال النيران في أكياس القمح وتلف كميات منها.
وفي ساعات الصباح، نفذت دورية أميركية جولة في محيط القاعدة للاطلاع على مواقع سقوط المسيّرات وتقييم الأضرار الناتجة عنها، وفق الشهود.
الدفاع السورية تدين الهجوم
من جانبه، دان معاون وزير الدفاع السوري في المنطقة الشرقية، سمير أوسو (سيبان حمو) الهجوم، مشيراً في تدوينة على حسابه بمنصة “إكس” إلى أن القاعدة تعرضت لاستهداف بأربع طائرات مسيّرة انطلقت من الأراضي العراقية، مؤكداً أنه تم إسقاطها من دون تسجيل خسائر.
وحمل أوسو السلطات العراقية مسؤولية الهجوم، داعياً إلى اتخاذ إجراءات لمنع تكرار مثل هذه الهجمات، ومشدداً على ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي والدولي للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، السبت، عن تصدي قواتها لهجوم بطائرات مسيّرة على قاعدة التنف العسكرية جنوبي البلاد.
وأشارت الهيئة إلى أن الطائرات المسيّرة انطلقت من الأراضي العراقية وحاولت استهداف قاعدة الجيش العربي السوري في التنف.
وكانت الولايات المتحدة قد أخلت، في وقت سابق، قواعد التنف والشدادي ورميلان، التي دخلتها قوات الجيش السوري، وقلّصت قواتها في قاعدة قسرك، قبل أن تستقدم، قبل أسبوعين، أنظمة دفاع جوي إلى القاعدة وتعزز قواتها فيها مجدداً، بالتزامن مع استمرار التوتر والصراع بين واشنطن وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة ثانية.
المصدر: تلفزيون سوريا






