
نشر الموقع الرسمي للبرلمان التركي، اليوم السبت، المحضر الكامل للقاء أعضاء لجنة البرلمان مع زعيم “حزب العمال الكردستاني/ PKK” عبد الله أوجلان في سجن جزيرة إيمرالي، الذي جرى في شهر تشرين الثاني الفائت، أي بعد مرور نحو شهرين.
وبعد أن تناول الطرفان الجانب المتعلق بالشأن الكردي في تركيا، انتقل أوجلان للحديث عن أكراد سوريا، حيث قال: “لا ينبغي للأكراد في سوريا أن يكونوا أداة بيد إسرائيل أو دول أخرى لإنشاء دولة مستقلة”، وفق ما نقلت شبكة “رووداو”.
واقترح أن يتوصل الأكراد إلى اتفاق مع الدولة السورية، بشرط تحقيق “الديمقراطية المحلية” (والمقصود بها أن تكون صلاحيات البلديات وإدارة المناطق بيد الشعب نفسه)، مشيراً إلى أنه يستطيع التحدث مع قائد “قسد” مظلوم عبدي لإقناعهم بالانضواء تحت مظلة هذا الحل.
وأوضح أوجلان أنه طلب من “حزب العمال الكردستاني” في عام 2025 إلقاء السلاح، وقد استجابوا له بنسبة 70 بالمئة. ومن أجل السيطرة الكاملة على الوضع وإقناع الجميع، أكد ضرورة فتح “قنوات اتصال” له.
وفد البرلمان: إنهاء الحرب في سوريا
الوفد البرلماني التركي، أبلغ أوجلان خلال تلك الزيارة بأن الدولة والشعب ينتظرون خطوات عملية وملموسة، وشددوا على ضرورة أن يلقي حزب العمال الكردستاني السلاح ليس في تركيا فحسب، بل في سوريا أيضاً، وإنهاء الحرب تماماً. وحذروا من أن ضياع هذه الفرصة سيؤدي إلى تدهور الوضع بشكل كبير.
وبحسب ما نشر المصدر، فقد أبدى أوجلان استعداده للحل، وأكد قدرته على السيطرة على حزب العمال الكردستاني والوضع في سوريا، بشرط منح فرصة للحوار واللقاء واتخاذ خطوات نحو نيله الحرية.
بدوره، أكد الوفد أن الدولة السورية جادة في توجهها ويجب إلقاء السلاح بشكل نهائي.
في 24 من تشرين الثاني 2025، أجرى وفد برلماني يضم ممثلين عن أحزاب “الحركة القومية” MHP، و”العدالة والتنمية” AK Party، و”المساواة وديمقراطية الشعوب” DEM Party بزيارة عبد الله أوجلان في سجنه بجزيرة إيمرالي.
المصدر: تلفزيون سوريا


