
في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة على قطاع غزة المحاصر، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، ليل الجمعة – السبت، أن جنود جيش الاحتلال تعرضوا لكمين في حي الزيتون، ما أدى لحدث أمني صعب ما زال مستمرا، فيما يدفع الجيش بمزيد من القوات وسط اشتباكات عنيفة. ووفقا للمصدر ذاته، حاولت كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، أسر جنود خلال كمين حي الزيتون، مؤكدة مقتل عدد من الجنود وإصابة آخرين، وأن الجيش “يبحث عن مفقودين”.
يأتي ذلك بينما أعلن الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، أمس الجمعة، أنّ عناصر المقاومة سيحافظون على المحتجزين الإسرائيليين لديهم “بقدر استطاعتهم” بعدما صادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق من الشهر الحالي على خطة لاحتلال مدينة غزة. وقال أبو عبيدة في منشورات على تطبيق تليغرام إنّ “خطط العدو الإجرامية باحتلال غزة ستكون وبالاً على قيادته السياسية والعسكرية وسيدفع ثمنها جيش العدو من دماء جنوده وستزيد من فرص أسر جنود جدد”.
دبلوماسيا، لا يزال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يرفض حتى الساعة الردّ على مقترح اتفاق غزة الذي وافقت عليه حركة حماس، والذي يتضمّن اتفاقاً جزئياً على أساس مقترح أميركي سابق، ويقضي بهدنة لمدة 60 يوماً، تتخللها مجموعة من الإجراءات، يأتي في مقدمتها إطلاق سراح عشرة من المحتجزين الإسرائيليين الأحياء، ونحو 19 من الجثامين، في مقابل إدخال كميات كبيرة يُتَّفَق عليها من المساعدات الإنسانية إلى القطاع وتوزيعها عبر الآلية الأممية.
المصدر: العربي الجديد