
أكدت مصادر متعددة اعتقال المفتي السابق لسورية، الشيخ أحمد بدر الدين حسون، الأربعاء، من قبل قوات الأمن العام في مطار دمشق الدولي.
وأوضحت المصادر أن الاعتقال جاء أثناء محاولة الشيخ حسون مغادرة سورية متوجهاً إلى الأردن لإجراء عملية جراحية في عمّان. وبعد ختم جواز سفره من قبل إدارة الهجرة والجوازات في المطار، اقتحمت مجموعة من عناصر الأمن العام المكان واعتقلته، ثم نقلته إلى جهة مجهولة. وقد انتشرت صورة له على وسائل التواصل الاجتماعي وهو معصوب العينين.
في تسجيل مصوّر، ذكر الإعلامي اللبناني المؤيد لنظام الأسد رفيق لطف الله أنه جرى اقتياد الشيخ حسون بعد اعتقاله إلى منطقة كفرسوسة بدمشق، زاعماً أن سفره إلى الأردن كان بإذن وموافقة السلطات السورية.
ورغم انتشار نبأ الاعتقال على نطاق واسع، لم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي لهذه العملية. إلا أنه جرى تداول مذكرة اعتقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي، موقعة من النائب العام، تحمل تاريخ اليوم 26 مارس، وتطلب “اعتقال وإحضار حسون لأنه متهم في الشكوى المقامة ضده، وقد لاذ بالفرار من وجه العدالة”.
ويُذكر أن الشيخ حسون، الذي عرف بتأييده لنظام بشار الأسد، كان قد ظهر في شوارع مدينة حلب شمال سورية قبل نحو شهر، ما أثار موجة من الاحتجاجات في الشارع. في فيديو متداول من تلك الواقعة، ظهر حسون وهو يرتدي وشاحاً لإخفاء ملامحه، في محاولة للابتعاد عن العشرات الذين تبعوه سيراً على الأقدام إلى منزله. وقد وثق فيديو آخر من داخل منزله لحوار بينه وبين أحد المحتجين، حيث وصف الأخير حسون بـ”مفتي البراميل”، ليجيب الشيخ حسون: “أنا اسمي الدكتور أحمد حسون وقد اعتقلت ثلاث مرات”.
كذلك تداول مشاهد لاحتجاجات في محيط منزله، وشعارات مثل “الشعب يريد إسقاط الحسون”، فضلاً عن مشاهد اقتحام المنزل.
شغل الشيخ حسون منصب مفتي الجمهورية بين عامي 2005 و2021، عندما ألغى بشار الأسد هذا المنصب. وُلد حسون عام 1949، وهو حاصل على شهادة الدكتوراه في الفقه وإجازة في الأدب العربي، وقد درّس في جامعة الدراسات الإسلامية قبل توليه منصب المفتي.
منذ توليه منصب المفتي، كان حسون يحضر المناسبات الدينية مع الأسد، وعُرف بمواقفه المؤيدة للنظام، إذ وصف الاحتجاجات ضده بأنها من تدبير خارجي. كما كانت له تصريحات مثيرة للجدل، خاصة خلال حملة النظام على مدينة حلب، حيث أفتى بإمكانية “إبادة” المناطق التي تسقط عليها القذائف، ووصف التدخل الروسي والإيراني في سورية بأنه مساعدات وليس استعماراً.
وخلال الاحتجاجات، اغتيل نجله سارية البالغ من العمر 22 عاماً في 2 أكتوبر/ تشرين الأول 2011 في كمين على الطريق بين إدلب وحلب، وسط شكوك بوقوف أجهزة النظام الأمنية وراء عملية الاغتيال، وهو ما أكدته وثائق عُثر عليها في أرشيف الأجهزة الأمنية بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
المصدر: العربي الجديد
مفتي سورية السابق أو “مفتي البراميل” يحاول الهروب من سورية من مطار دمشق بجواز سفر مزور متخفياً بشخصية أعمى، تركه من إستخدمه ورماه، وهرب لروسيا لوحده، هؤلاء لا يعلموا بان المستبدين يستخدمون أزلامهم ويرموهم كمحارم التواليت؟،