
نتنياهو: حماس شعرت بقوتنا في الساعات الـ24 الأخيرة
أكد نتنياهو أن الضغط العسكري لا غنى عنه لضمان عودة المحتجزين
حماس: نتنياهو وحكومته المتطرفة انقلبا على الاتفاق
قال رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الضربات الجوية التي شنها جيش الاحتلال فجر اليوم الثلاثاء على قطاع غزة “مجرد بداية”. وقال نتنياهو في كلمة متلفزة مساء اليوم، إن حركة حماس “شعرت بقوتنا في الساعات الـ24 الأخيرة. وأريد أن أؤكد لكم ولهم: أنها مجرد بداية”، مضيفاً أن المفاوضات حول الإفراج عن المحتجزين الذين لا يزالون في غزة “لن تجرى من الآن فصاعداً إلا تحت النار”. واعتبر نتنياهو أن الضغط العسكري “لا غنى عنه” لضمان عودتهم. وأكد أنهم سيواصلون العمل حتى انتهاء التهديد الذي تشكله الحركة الفلسطينية.
واستأنف الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم وبشكل مفاجئ حرب الإبادة على غزة، من خلال تصعيد عسكري كبير شمل معظم مناطق القطاع، واستهدف المدنيين وقت السحور، وأدى إلى استشهاد وإصابة المئات من المدنيين.
وقالت حركة حماس، إن “نتنياهو وحكومته المتطرفة اتخذوا قراراً بالانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار، وهم يعرّضون الأسرى في غزة إلى مصير مجهول”، مطالبة الوسطاء “بتحميل نتنياهو والاحتلال الصهيوني المسؤولية كاملة عن خرق الاتفاق والانقلاب عليه”. ودعت الحركة جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى “تحمّل مسؤوليتهما التاريخية في دعم صمود شعبنا الفلسطيني وكسر الحصار الظالم المضروب على القطاع”. كما دعت الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى الانعقاد العاجل لأخذ قرار يُلزم الاحتلال بوقف عدوانه.
يأتي ذلك بينما نقلت صحيفة هآرتس العبرية عن مصدر إسرائيلي مطّلع على مناقشات المجلس الوزاري للشؤون السياسة والأمنية (الكابينت)، قوله إن نتنياهو يرى ضرورة تغيير مسار القتال في غزة، وأن على إسرائيل مهاجمة القيادة المدنية للحركة، وليس فقط قيادتها العسكرية. وبحسب المصدر، ستساعد هذه الاستراتيجية إسرائيل على تدمير قدرات “حماس” على الحكم. وتأمل الحكومة أن تحل “العصابات المسلّحة” غير الخاضعة لسلطة الحركة، في إشارة إلى “العشائر”، محل “حماس”، في حال ضعف سيطرتها المدنية.
وذكرت صحيفة هآرتس أن المرحلة التالية قد تشمل غارات جوية أكثر كثافة، بالإضافة إلى تنفيذ خطة رئيس الأركان الجديد لجيش الاحتلال، إيال زامير، المتمثلة بالشروع في عملية برية جديدة وواسعة النطاق في قطاع غزة، على أمل هزيمة “حماس” هذه المرة. وفي المناقشات التحضيرية للخطة، أشار زامير إلى ضرورة مشاركة عدة فرق في الجيش لتنفيذها. وسيستلزم ذلك مرة أخرى تعبئة واسعة النطاق لقوات الاحتياط، وهو ما سيحصل للمرة الأولى في ظل ظروف لا يوجد فيها إجماع حقيقي بين الإسرائيليين بشأن مبررات العودة إلى الحرب.
المصدر: العربي الجديد
ماتزال قوات الإحتلال الصh يوني تمترس الإرhاب بحق شعبنا الفلسTيني في غZة من فائض القوة التي منحها لها أنظمة غربية والإدارة الترامبية، تنقض الإتفاق مع المقاومة وتبدأ بفرض أجندة جديدة وحرب الإبادة القذرة، الى متى سيظل الإرhابي نتnياهو بدون ربط الرسن؟.