تاريخ وللتاريخ

السجين التدمري محمود عاشور

استيقظت مدينة تدمر على أصوات الرصاص والقنابل تخرج من داخل سجن تدمر العسكري الذي كان يضم ما يقارب ألف سجين من نخبة الشعب السوري، فعلمنا بعدها ان المجرم رفعت قد أرسل زبانيته الى السجن بأسلحتهم الكاملة وقتلوا من كان في السجن جميعا.
لكن قدر الله لي بعد اربعة أشهر ان ادخل السجن لأرى آثار الجريمة على جدران وارض المهاجع حيث الحفر من آثار الطلقات والقنابل. وبقايا من شعر الشهداء والمقذوفات وفوارغ الطلقات. نعم بقيت تلك الأمور شاهدة على المجزرة.
رحم الله شهداءنا، شهداء مجزرة تدمر الذين قارب عددهم الالف بطل. وشهداء حماة الذين قارب عددهم الاربعين الفا، ورحم الله شهداء سوريا الذين قارب عددهم المليون شهيد.
الجاني واحد عصابة ال الاسد واذنابهم، لكن المتآمر والساكت هو كل النظام العالمي
ومجلس الامن والامم المتحدة على قتلنا.

الدم السوري مازال يجري والجرح السوري مازال ينزف أكثر من اربعين سنة، حافظ -رفعت-باسل-بشار -ماهر كلهم قتلة مجرمون. وسيأتي اليوم الذي يقتص فيه من القتلة المجرمين.

المصدر: صفحة صلاح الدين الحموي

27/6/1980

اترك تعليقاً
1+
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق