دمشق تحت المطر  

نائلة الإمام  

أهواكِ في الصحوِ إشراقًا وفي المطَرِ

.

في الثلجِ أيامَ كنتِ بهجةَ النظرِ

.

في العُسرِِ في اليُسرِِ في صبرٍ وفي جلدٍ

.

في القَمْعِ قابضةً صمتًا عى الجمْرِ

.

أشتاقُ حَرّها كالأشواقِ يَلْفحُني

.

ألوذُ من بردِها في الليلِ بالسمَرِ

.

لو رشفةٌ أرتوي من نبْعِ فيجتِها

.

أو نسمةٌ من صَبا بردى بها تَسري

.

من ذا أحبَّكِ مثلي ناسكًا دنِفًا؟!

.

حتى نزارٌ تَلهّى عنكِ بالقُمُر(*) ههههه * الجميلات

.

قد أشركَ الغيدَ في حبِّيك من ولهٍ

.

وهامَ دونكِ في حلٍّ وفي سفرِ

.

لله طيفيَ في الحاراتِ والهةً؟!

.

من جاس في حرمي أغفى على سُُرري؟!

.

واجتثَ نارَنْجتي غلاً وداليتي

.

والياسمينةَ في ثأرٍ من العِطْرِ

.

تبكي النوافيرُ أهلاً طالَ نأيُهمُ

.

بيضُ الوجوه ومهوى السمعِ والبصرِ

.

لن يبقى منكمُ في حاراتِنا لَممٌ

.

في صحنِ بيتٍ لنا أو في ثرى قبرِ

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. شعر جميل ومعبر عن عشق دمشق وبالمطر خاصة [أهواكِ في الصحوِ إشراقًا وفي المطَرِ .. في الثلجِ أيامَ كنتِ بهجةَ النظرِ .. في العُسرِِ في اليُسرِِ في صبرٍ وفي جلدٍ] .

    .

    .

زر الذهاب إلى الأعلى