بيان تضامن مع الشعوب المضطهدة على يد النظام الإرهابي الإيراني

أصدر الامين العام للمؤتمر الشعبي العربي المحامي أحمد عبد الهادي النجداوي بيانًا مهمًا تضامنيًا مع انتفاضة الشعوب  في جغرافية إيران جاء فيه:” يُعلن المؤتمر الشعبي العربي تضامنه مع كافة الشعوب المضطهدة من قبل النظام الإرهابي الإيراني، والمطالبة بالحق في تقرير المصير والحريّة والانعتاق من هيمنة هذا النظام المجرم وآلته القمعيّة التي أدّت إلى سقوط أكثر من ثمانين قتيلاً منذ اندلاع موجة الاحتجاجات في السادس عشر من أيلول/سبتمبر الحالي وحتى الآن، إثر مقتل الشابة الكرديّة “زينة (مهسا) أميني” في أحد مراكز شرطة طهران، ظلماً وبهتاناً.

‎ونـتـيجة لهذه الجريمة الـبشعة، اندلعت أولى موجات الـغضب من مدينة سَـقـَزْ -مسقط رأس القتيلة- وسرعان ما عمّت مختلف المناطق ضمن كافة أرجاء ما تسمّى بجغرافية إيران، فعبّرت عن شديد استنكارها، جميع الشعوب الرازحة تحت احتلال الكيان الإرهابي الإيراني، كالأحوازيين، الآذربايجانيين، البلوش، التركمان، مختلف القوميّات، الأقليات الدينيّة، وكذلك مؤسّسات المجتمع المدني، الأحزاب السياسيّة، وحتى الفرس أنفسهم.

‎ولا ريب أنّ هذا السخط الشعبي الكبير، إنما يؤكّد مدى الاشمئزاز من نظام الملالي الحاكم في طهران، وسياساته العنصريّة والتخريبيّة الداخليّة والإقليميّة والدوليّة، وتوغله في القتل والجريمة والإبادة الجماعيّة ونشر الفتن الطائفيّة المقيتة، على غرار جرائمه في العراق وسوريا واليمن ولبنان، ومساعيه الحثيثة للتدخل في الشؤون الداخليّة للدول العربيّة وانتهاك سيادتها الوطنيّة وإضعاف حكوماتها المركزيّة، وضرب وحدتها الوطنيّة.

‎وفي الوقت الذي نعرب فيه عن تضامننا ومساندتنا لثورة الشعوب المطالبة بحقوقها الوطنيّة وحريّاتها وحقها في تقرير مصيرها، فإننا أعضاء الأمانة العامّة للمؤتمر الشعبي العربي، ندين بشدّة انتهاج نظام الملالي سياسة القتل والإبادة التي يعتمدها رداً على المظاهرات والاحتجاجات السلميّة للشعوب، وذلك عوضاً عن تلبية مطالباتها بحريّاتها الأساسيّة وحقوقها الوطنيّة والإنسانيّة.

ونطالب المجتمع الدولي بمختلف مؤسّساته وهيئاته ومنظماته، التحرّك العاجل والفوري لحماية الشعوب الحرّة المنتفضة بوجه النظام الإرهابي الحاكم في طهران، وبذلها الجهود الحثيثة لعزله ومحاصرته وتشديد العقوبات وإغلاق ممثيلياته الدبلوماسيّة التي هي ليست أكثر من أوكاراً للتجسّس والإرهاب.”

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى