في الأحواز: الشهداء نبراس الحرية

ملتقى العروبيين _ خاص

يقول المركز الإعلامي لجبهة الأحواز الديمقراطية(جاد) أنه: ” لا يستمر إصرار ومقاومة أي شعب في مطالباته العادلة لأراضيه المسلوبة في أي بقعة من المعمورة ولا يبقى ثابتا وصامدا على أرضه، الا بفضل تضحيات أبنائه المناضلين، الذين يقارعون المحتل بشتى الطرق و الاساليب المتاحة لديهم و يقدمون أغلى ما لديهم و هي أرواحهم الزكية التي يقدمونها فداءً للوطن و للشعب.

ان ساسة طهران و قم و في ظل كل هذه الأزمات التي تحيط بهم ، نتيجة تعنتهم و تخبطهم بالتعامل مع القضايا الداخلية و سياساتهم الخارجية على حد سواء ، متجاوزين كل الشرائع السماوية و الأعراف الدولية ، كعادتهم المعهودة يختارون الهروب الى الأمام ، لذلك و ظنا منهم ان اللجوء الى أدوات العنف المفرط و الغير مبرر بحق المناهضين لسياساتهم التعسفية و الأصوات المطالبة باسترداد الحقوق الضائعة ، هو الطريق الأمثل لكتمها و للتملص من تلبية نداءات الشعوب التي ذاقت الويلات من السياسات اللاانسانية و الإجرامية و من البديهي ان استمرت هذه ، ستؤدي الى نتائج كارثية اكثر ضررا من ما هي عليه و يصعب معالجتها في وقت قصير .

كل هذه الجرائم الشنيعة تحدث أمام مرأى ومسمع كل المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان، يرافقها الصمت الدولي المطبق ومن المؤسف جدا يستغل النظام الايراني هذا السكوت وليستمر وليتفنن في تنفيذ جرائمه بحق الأبرياء والعزل وهذا سيكون سببا في إدامة مسلسل القهر والتنكيل والقتل اليومي في حياة أبناء الشعوب المسحوقة.

ما ان تخلص الطغمة الحاكمة من جريمة بحق الانسانية حتى تبدأ بجريمة أخرى اكثر بشاعة من ذي قبل و جريمتهم الأخيرة بحق أربعة من أبناء الشعب العربي الأحوازي هي خير دليل على ما وصل بهم مستوى الخوف و الإرتباك من آثار الحراك الشعبي المتصاعد في الداخل و الضغوطات الدولية الراهنة ، الى مراتب عالية بحيث اجبرهم على ارتكاب هذا الفعل الإجرامي و اللاانساني .

بالرغم من هذا البطش الممهنج من قبلهم ، لكن يتناسون هذا القاعدة الأزلية و التي تشطب على تصوراتهم الخائبة و هي سيبقى لكل فعل إجرامي رد فعل بشكله المتنوع ، هذه من جهة و من جهة أخرى عندما يسقط شهيد في أرض المعركة ، فسيخرجون العشرات الأبطال يحملون أمانته على أعناقهم و هي أمانة الشعب ، ليسيروا على نهجه النضالي و ذلك بكل ايمان راسخ و ارادة صلبة و تصميم لا يلين ، وصولا الى كسر كل القيود و تحقيق الأهداف المنشودة” .

 

 

اترك تعليقاً
1+

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى