
أعلنت وزارة الخارجية السورية التوصل إلى مذكرة تفاهم مع روسيا تحدد مصير القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس، بعد نحو عام ونصف من المفاوضات والمباحثات بين الجانبين.
وقالت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة لوكالة “سانا”، إن المذكرة ترسم ملامح المرحلة المقبلة من العلاقات السورية – الروسية، وتنص على إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري.
وأوضحت أن الدولة السورية ستتولى، بموجب المذكرة، إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدمتها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس، تمهيدا لإدخالهما تدريجيا ضمن منظومة الإدارة المدنية.
واتفق الجانبان على إعادة صياغة وظيفة القواعد والمنشآت ذات الطابع العسكري، وتحويلها من قواعد عسكرية إلى مراكز مشتركة للتدريب والتأهيل، ضمن ترتيبات قالت الوزارة إنها تحفظ المصالح المتبادلة.
قاعدة حميميم عقب أسبوع من سقوط النظام ـ تلفزيون سوريا
مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر
وحددت مذكرة التفاهم مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر لاستكمال عملية التحويل، على أن تدخل الترتيبات الجديدة حيز التنفيذ بعد انتهاء هذه المدة.
واعتبرت الوزارة أن الاتفاق يمثل أبرز خطوة منذ انطلاق المفاوضات قبل نحو عام ونصف، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة في العلاقات بين سوريا وروسيا.
/وفي شباط الماضي، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن مشاورات جارية *بين موسكو ودمشق بشأن مستقبل المنشآت العسكرية الروسية في سوريا، وإمكانية إعادة توظيفها بما يتناسب مع المرحلة الراهنة، مشيراً إلى أن الجانب السوري أبدى اهتمامه باستمرار الوجود الروسي في البلاد.
وأوضح لافروف، في مقابلة بثتها قناة العربية، أن هذه المنشآت لم تعد تؤدي مهامَّ عسكرية بحتة كما كان الحال قبل كانون الأول 2024، لافتاً إلى إمكانية إعادة توجيهها لتؤدي أدواراً ذات طابع إنساني، مع بحث صيغ جديدة لتنظيم هذا الحضور.
المصدر: تلفزيون سوريا






