
في كل المجتمعات الإنسانية تعتبر الأسرة هي اللبنة الأولى والأساسية في التكوين الإجتماعي – الإنساني..وعنها تتفرع أو تنبثق قيم ومفاهيم كثيرة تعتبر بمثابة رموز مجتمعية أو ثوابت أخلاقية من شأنها أن تعزز التماسك المجتمعي وبالتالي تقوي مناعة الجماعة والفرد في داخلها..وعليه تصبح عملية السيطرة على المجتمع أكثر صعوبة وأشد تعقيدا..فالمناعة التي يخلقها التماسك الأسري تنعكس قوة ومناعة في عموم المجتمع..والعكس صحيح..والدراسات المتخصصة في علم النفس الإجتماعي تبين أن الأسرة المفككة تترك آثارا سلبية على الصحة النفسية – الإجتماعية لأفرادها مما يضعف حتى مناعتهم الجسدية وليس فقط المعنوية..
ماذا يعني تفكك الأسرة ؟..
إن تفكك الأسرة ليس هو إنفصال الزوجين بالطلاق فكم من حالات طلاق أو إنفصال يعيش الأبناء علاقات طيبة وإيجابية مع الأهل وفيما بينهم ؛ حيث يستمر الجميع في أداء وظائفهم وواجباتهم المعتادة فتستمر المودة والتراحم وتكامل الأدوار بين الأهل والأبناء وحتى بين الأهل أنفسهم..وحينما تنقطع علاقة الأهل – الزوجين – ببعضهما ليس بالضرورة أن تكون علاقة تنافر بين الأبناء أنفسهم أو بين الأبناء والأهل..ففي الغالب الأعم فإن الطلاق يحدث بسبب عدم قدرة الزوجين على التفاهم أو بسبب تنافر الطبائع او لأسباب حياتية معيشية أخرى..وفي معظم الأحوال لا يكون الطلاق سببا في تفكك الأسرة بمعناه السلبي المقصود..
أما المعنى المقصود بالتفكك فهو التخلي عن أداء الوظائف الحيوية والبيولوجية للأسرة بمعناها الإنساني والإجتماعي .. فألأسرة هي التكوين الفطري – الغريزي والإنساني الذي يعبر عن حاجة النفس الإنسانية إلى التكامل من جهة وإلى الطمأنينة التي يوفرها التكامل ومعه إشباع الإحتياجات الجسمانية والنفسية والإجتماعية..مثال : إن الرغبة في إنجاب ألأولاد هي غريزة عميقة جدا ومتأصلة في النفس البشرية أكانت ذكرا أم أنثى..وهي لا تتم إلا بالزواج وتكوين أسرة ..ثم ياتي بعدها مرحلة التنشئة والتربية وإعداد الإنسان المستقر المتوازن..وهذا لا يتم إلا بأداء الأسرة لدورها ووظيفتها الإجتماعية..
وعلى هذا الأساس يصبح بناء أسرة متوازنة مستقرة هدفا شخصيا لكل إنسان وهدفا إجتماعيا يتجاوز الإنسان الفرد لأنه بحكم طبيعته ومضمونه ؛ عمل جماعي لا يمكن إنجازه إلا على قاعدة الجماعة والتكامل.. ومع هذا فهو سبب اساس في تأمين إستمرارية الحياة البشرية من جهة وفي تلبية إحتياجات الفرد الشخصية والإجتماعية ..
يبنى هذا الفهم الإنساني للأسرة على قاعدتين أساسيتين :
ألاولى : وهي التكامل ..
والثانية : وهي المشاركة..
إنطلاقا من هاتين الركيزتين ؛ فإن تفكيك الأسرة ليس أكثر من إلغائهما وبالتالي تعطيل وظيفتهما ودورهما في التوازن الإجتماعي وإعداد الإنسان وتنشئته تنشئة سليمة مطمئنة وإيجابية تؤهله ليمارس وظيفتيه : الإنسانية والإجتماعية..
إن الإنسان الفرد لا وجود له إلا نظريا أو على الورق – كما يقال..
فالإنسان غير موجود إلا في إطار تكوين إجتماعي جماعي هو المجتمع الذي ينتمي إليه الإنسان الفرد ويعيش فيه..والأسرة هي أبسط وأهم وأخطر أشكال الجماعة التي ينتمي إليها الإنسان الفرد ويلتزم بها..
وكما لكل مجتمع خصائص وهوية تجعل له شخصية متميزة عن غيره من المجتمعات ؛ فإن منظومة القيم والمفاهيم التي يعيشها تصبح هي التعبير الحقيقي عن شخصيته المميزة وهويته المتميزة..وعلى هذا الأساس تكون الأسرة شكلا من أشكال الإلتزام ومعبرا عن الهوية وحاملا لرسالتها ومجسدا لقيم المجتمع ومفاهيمه المعرفية..
إن قوى العولمة الرأسمالية ، و في سياق عملها للسيطرة على وطننا العربي ( وغيره من الأمم والشعوب ) تعمل على تفكيك الأسرة العربية لما في ذلك من مصلحة لها تسهل سيطرتها على مجتمعاتنا وتمكنها من التحكم بها وتسييرها وفق ما تريد..
بناء على هذا يهدف تفكيك الأسرة إلى :
# – إلغاء وظيفتها ودورها في التعبير عن القيم وبلورتها سلوكيا وفي تجسيد الهوية كرابط إجتماعي وحامل مشعل التكامل فالتضامن فالتوازن..
# كيف يتم تفكيك الأسرة :
يتوجه تفكيك ألأسرة إلى هدم قواعدها الأساسية :
– التكامل والمشاركة والتنشئة..
يتم هذا عبر ثلاثة أنساق متكاملة تؤدي إلى النتيجة المطلوبة :
# الأول : معرفي – ثقافي ..
# الثاني : أخلاقي – سلوكي ..
# الثالث : حياتي – عملاني ..
## 1 – النسق المعرفي – الثقافي :
يتركز هذا الجانب من حرب تفكيك الأسرة على تسويق مفهوم فردي إستهلاكي أساسه تحريض المرأة على التمرد تحت ذرائع وشعارات متعددة.. أبرزها يسوق تحت شعار حقوق المرأة ..ومع أن أحدا لا ينكر أن للمرأة حقوقا متكاملة ؛ حتى أؤلئك الذين يريدون حصر دورها أو وظيفتها الإجتماعية كربة أسرة ؛ إلا أن مفاهيم شيطانية تقبع خلف الشعار فتعطيه مضمونا تفكيكيا لا يعترف بالأسرة كأصل :
مضمون ينظر للمرأة ككيان مستقل منفصل عن الرجل الأمر الذي يجعل الحديث عن حقوقها وسيلة أو مطية لوضعها في مواجهة الرجل وليست شريكة له .. فالفرق كبير بل خطير بين أن تسعى بالتكامل مع الرجل على أساس من الشراكة الحياتية حيث يكمل أحدهما الآخر ، وبين أن تعمل في مواجهة الرجل أي تخوض صراعها ضده ..وهذا الفهم يحمل في جوهره بعدا آخر أكثر خطورة يتمثل بما يلي :
## هذا الفهم يفترض أن الرجل هو من يمنع المرأة من حقوقها فيحول بينها وبين مشاركتها الحقيقية في الحياة..وجه الخطورة في هذا :
1 -أنه يخلق صراعا وهميا يؤدي إلى تفجير علاقة التكامل والمشاركة بين الرجل والمرأة فيكون سببا لتفكيك الأسرة وإلغاء أهم ركن من أركانها أي التكامل..
2 – أنه يبعد الأنظار والإهتمام عن الأسباب الحقيقية التي تسلب المرأة حقوقها والتي هي بالتحديد النظام السياسي ومعه وخلفه نظام الحماية الأجنبية وما يتفرع عنها من تبعية النظام المحلي وما يسنه من قوانين ..تبعيته لتلك الحماية الأجنبية..وهذا يؤدي إلى إستنزاف طاقات المجتمع الواحد في صراعات بينية حول حقوق المرأة ؛ فيما أن تحرير حقوق المرأة يحتاج إلى عملها المشترك إلى جانب الرجل لتحرير النظام المحلي من هيمنة التبعية والفساد والقهر والظلم الذي تطال آثاره جميع المواطنين : رجالا كانوا أم نساء..
3 – أنه يلغي صفة المواطن عن المرأة وحتى عن الرجل..فبمجرد إعتبارها فردا يطالب بحقوقه ؛ يجعل حقوقها هي قضيتها ويسقط عنها بالتالي صفة المواطن الذي تتوجب عليه مسؤوليات وإلتزامات تجاه وطنه الذي ينتمي إليه..
وحينما يتحقق هذا لا تكون النتيجة تفكك الأسرة فقط ؛ بل إنشغال الرجل والمرأة في صراع وهمي يستنزفهما معا ويصرف طاقاتهما عن قضايا الوطن وما يتصل بها من تحرير الأرض والإنسان وتحرير الإرادة وتحرير السلطة من التبعية والفساد وهكذا..
وهنا تكمن ألخطورة الكبرى لشعارات غير واقعية تستخدمها جهات كثيرة ليست بريئة في مقاصدها وغاياتها..
لا يعني هذا أن ليس في المجتمع تسلط ذكوري يمارسه رجل على زوجته..أو أب على بناته ..أو أخ يظلم أخواته..مثل هذا موجود كما عندنا ؛ في مجتمعات أخرى كثيرة..ويبقى أن إعتباره هو القضية المركزية وإتخاذه وسيلة لتفكيك الأسرة وإطلاق معارك لا تنتهي بين الرجل والمرأة ؛ هو المؤشر إلى إنحراف الشعار ذاته وإستخدامه ذريعة تغطي أهدافا أخرى خبيثة تخدم جهات عديدة ليس في مصلحتها تحرر المجتمع وتقدمه وتكامل طاقاته بإتجاه المستقبل الموحد الواعد..
إن الوضع الطبيعي أن تتكامل طاقات الرجل والمرأة فيعملان معا في معارك التحرير الشاملة :
– تحرير الوطن
– تحرير الأرض
– تحرير الإنسان
– تحرير التشريعات والقوانين الجائرة والفاسدة
تحرير السلطة من القهر والفساد والتبعية ..إلخ…
يتصدى ” النسويون ” لهذا الفهم فيقولون : كيف للمرأة أن تشارك في تحرير الوطن إن لم تكن حرة أصلا..
وهذا صحيح بشرط أن تتحدد الجهة الحقيقية التي تصادر حقوق المرأة وحريتها وبالتالي العمل في مواجهتها لتحصيل تلك الحقوق..مما يعني أنه لا بديل عن المشاركة المتكاملة بين الرجل والمرأة لتحصيل الحرية المفقودة والمصادرة منهما كليهما وقبلهما من وطنهما المشترك ومجتمعهما الواحد..
إن حرية الوطن وحرية السلطة الحاكمة فيه هي وحدها القادرة على إعطاء المرأة حقوقها بما تسنه من قوانين وتشريعات تعطي لكل ذي حق حقه وعلى أساس المواطنة في مجتمع واحد وليس على أساس الإنتماء الفردي المتنازل عن كل إنتماء وطني أو إلتزام مجتمعي واضح..
الخلاصة أن جهات ومصالح وقوى متنوعة مرتبطة بالعولمة الرأسمالية وأدواتها المحلية ؛ تسوق لهذا الفهم القاصر والتفكيكي ليصبح هو الإعتقاد السائد والنموذج الحداثي المطلوب في الفكر والثقافة ليكون هو المحرك العملي والباعث المحرض على التفكك الأسري بإعتباره يضع المرأة في مواجهة الرجل : عدوها الذي يسلبها حقوقها وحريتها..
## 2 – النسق الأخلاقي – السلوكي :
يتوجه هذا إلى إشاعة أنماط سلوكية من شأنها التمهيد لتفكيك عرى الأسرة..وكله يجري تحت شعار الحرية الشخصية : دون إعطاء مضمون واضح ومعنى محدد لشعار ” الحرية ” : الحرية من ماذا ومن من ؟ وتحت شعارات حقوق الإنسان : هكذا بالمطلق : الإنسان الفرد الذي لا إنتماء له أو هوية..هو فقط فرد له رؤيته الخاصه ومصالحه الخاصة وإحتياجاته الخاصة..فيعمل على تحقيقها دون أي إعتبار لأية قواعد أو إلتزامات أخرى خارجه..وعليه فحريته مطلقة لا يحدها حد ولا يسمو فوقها شأن..
فالمرأة كإنسان فرد لها كل الحق في ممارسة حريتها دون حدود أو قيود..ولترسيخ هذا الفهم تعرض علينا نماذج سلوكية ذات قدرة جاذبة بقوة ومغرية بشدة ومتكررة بإلحاح حتى لا نستطيع الإفلات منها ومن تأثيرها ، جزئيا أو كليا ..
يتم هذا من خلال وسائل الإعلام جميعا ؛ بكل أنواعها وألوانها ..مضافا إليها كل شبكات ما يسمى بالتواصل الإجتماعي وما فيها من إغراءات وتشويق وحض على الفساد والرذيلة..ما يعنينا في هذا المقام النموذج الذي تستعرض فيه ومن خلاله المرأة..
فمن خلال تطبيع العقول والنفوس على حق إستخدام الجسد بحرية ؛ أبيحت الأعراض وإنتهكت الكرامات ودمرت الحدود والقيم الأخلاقية حتى صار مقبولا – أو يكاد – ممارسة العلاقات الجسدية بكل أريحية وكأنها أمر بديهي بل حق من حقوق الإنسان وتحديدا المرأة..بدون زواج وبدون إرتباط رسمي شرعي واضح ومحدد..
وكان من نتائج هذا :
– العزوف عن الزواج لا سيما من قبل الشباب لضعف أو تراجع الثقة بالفتيات..ولتوفر إشباع الإحتياجات الغريزية دون زواج فتتراجع الحاجة إليه لفقدان الرغبة والدوافع..
– ثم تفكك الأسرة لفقدان الثقة ومعها الإرتباط المعنوي والروحي والنفسي ..ليس هذا فقط بل باتت المبررات لهذا النوع من العلاقات متاحة وفي متناول العقول والنفوس من مثل : حتى نفهم بعض كمبرر للعلاقات الشائنة ..ثم تأتي المبررات العملانية من مثل عدم القدرة المادية على تحمل تكاليف الزواج وما يتبعها..أو عدم كفاية الإستعداد النفسي أو عدم الأهلية الكافية لتحمل مسؤوليات الزواج المختلفة..
إن معظم الأعمال الفنية الراهنة والتي تنتجها قوى العولمة ومؤسساتها وأدواتها ؛ تقدم نموذجا جذابا لذلك النوع من العلاقات المباحة . مع التحريض على إعتماده كنموذج بديهي طبيعي يتماشى مع طبيعة العصر ومقتضيات الحياة..بكل ما فيها من إستباحة لكيان المرأة وجسدها وحريتها وكرامتها..
إضافة إلى كونه يعطي المضمون المادي كبعد وحيد للحرية الشخصية وبالتالي يفقد العلاقة بين المرأة والرجل أية أبعاد روحية أو عاطفية ويجعل الحب عملا غرائزيا متهافتا وآنيا ومفرغا من أية قيمة أخلاقية ونفسية وروحية..
## النسق الحياتي – العملاني :
تجسد هذا في تقديم نماذج عملية حياتية تمارس مفهوم العلاقة بين المرأة والرجل كما تضع أسسها قوى العولمة وأدواتها..
إستطاعت أن تربط السعادة الشخصية بالتحرر من قيود الأسرة ومن قيود العادات الإجتماعية وقهرها وقمعها للحرية الشخصية..
كما ربطت بين نجاح المرأة الحياتي وبين تخليها عن نظام الأسرة ذاته ..حتى باتت المرأة العاملة – عموما – غير قادرة على التوفيق بين حياة الأسرة ومتطلبات العمل ..وكان من التركيز على أهمية النجاح في العمل متفوقا على أهمية الأسرة إلى أن تخلت نساء كثيرات عن حياتهن الأسرية للإحتفاظ بالعمل..
كما تم تسويق مقولة الإستقلال المادي للمرأة كقاعدة أساسية وضرورية لتكتسب حقوقها وتمارس حريتها وتبني شخصيتها المستقلة وتنفك عن أية سلطة ” ذكورية ” ..
والمحصلة الأخطر كانت النجاح في غرس مقولة خطرة على الأسرة والمجتمع وهي إحتقار وتحقير العمل كربة بيت أو ربة منزل أو بمعنى آخر ربة أسرة..وشاعت الفكرة حتى لتكاد تستولي على عقول الغالبية الساحقة من النساء المتزوجات والفتيات المقبلات على الزواج..مع ما يعني هذا كله من تسخيف لفكرة الأسرة وروابطها والدور الهام والحيوي والأساسي للمرأة فيها ومن خلالها..
يتأتي من كل هذا إلغاء وظيفة أساسية من وظائف الأسرة وتحديدا المرأة وهي التنشئة :
تنشئة الأبناء وتربيتهم ..وهي مهمة من الخطورة بمكان إلى الدرجة التي يمكن القول فيها أن مستقبل المجتمعات والأوطان والأمم يتوقف عليها..
والتنشئة تتفرع إلى ركنين أساسيبن :
الأول : تنشئة ألأبناء في أجواء من الإحاطة النفسية والرعاية الصحية بما يؤمن نموا سليما معافى لهم..
الثاني : تنشئة الوعي والتربية وزرع القيم الأخلاقية وثوابت الهوية ومقتضيات الإنتماء في نفوس الأبناء وعقولهم..
ولهذا فالتنشئة التي تتم في إطار الأسرة وأجوائها الأريحية المريحة ؛ تلعب الدور الأساسي في إعداد الأبناء ليكونوا :
– ناجحين في حياتهم العملية..
– صالحين في سلوكهم ومعاملاتهم وأخلاقهم..
– صادقين في ولائهم لمجتمعهم ووطنهم وأمتهم..
وعلى أساس من هذه الوظائف الحيوية للأسرة تتحدد مكانة المجتمع ومقدار مناعته وتماسكه والتضامن بين أبنائه كجماعة بشرية لها مصير واحد ومستقبل مشترك..وبالتالي فإن تفكيك الأسرة يقود حتما إلى تفكك مجتمعي وهبوط في قدرات المجتمع ذاته على حل ما يعترضه من مشكلات : مشكلات مواجهة التخلف وبناء مقتضيات التنمية والتقدم والتحرر : تحرر الوطن وتحرر الإنسان المواطن..
لذا تعمل قوى العولمة الرأسمالية وكل دوافعها وأدواتها الاستعمارية على تفكيك الأسرة العربية لإسقاط مجتمعاتنا العربية في نقص المناعة الذاتية مما يسهل السيطرة عليها وتوجيهها وفقا لمصالح ورغبات وأهداف تلك القوى المعادية جميعا ومن ثم إبقاء سيطرتها على الأمة لأطول مدة زمنية ممكنة..
وعليه فإن تمتين روابط الأسرة وتمكينها من أداء وظائفها الحيوية بنجاح هو هدف وطني وقومي وأخلاقي ينبغي الاهتمام به وتوفير كل مقومات النجاح له..






