
بحث الرئيس السوري، أحمد الشرع، اليوم السبت، مع قادة قطر والعراق والسعودية تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، على وقع الهجوم الإسرائيلي – الأميركي على إيران، وما أعقبه من قصف إيراني استهدف دولاً في الخليج، بينها الكويت والبحرين وقطر والسعودية، وطاول قواعد أميركية فيها.
وأجرى الشرع اتصالاً هاتفياً مع أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تناول التطورات المرتبطة بالتصعيد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وانعكاساته على أمن واستقرار المنطقة. وأكد خلال الاتصال تضامن سوريا مع قطر، ورفض أي اعتداء يمس سيادة الدول العربية أو يهدد أمنها.
وفي اتصال مماثل، ناقش الشرع مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، مستجدات الأوضاع الإقليمية، بما في ذلك الهجمات المتبادلة وتداعياتها، مؤكداً حرص سوريا على تعزيز التضامن العربي في مواجهة التحديات الراهنة.
كما بحث الشرع مع رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، تطورات الأوضاع الإقليمية، ولا سيما التصعيد العسكري القائم، مؤكدَين أهمية التنسيق والتعاون المشترك بما يحفظ أمن البلدين ويصون استقرار المنطقة، مع التشديد على تغليب الحوار والحلول السياسية لتجنب مزيد من التوتر.
التصعيد في المنطقة
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً واسعاً على أهداف داخل إيران صباح السبت، فردّت طهران بإطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل، ووسّعت دائرة ردّها باستهداف قواعد ومصالح أميركية في المنطقة. ولاحقاً، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، مؤكداً استمرار الهجمات على طهران.
وسقطت طائرة مسيرة وصاروخ إيرانيان في محافظتي درعا والقنيطرة، يوم السبت، بعد أن اعترضتهما الدفاعات الجوية الإسرائيلية، من دون تسجيل أضرار مادية أو بشرية.
ويُسمع بين الحين والآخر دوي انفجارات في أجواء ريف دمشق ومحافظتي القنيطرة ودرعا، بالتزامن مع تحليق طائرات استطلاع تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي جنوبي سوريا.
المصدر: تلفزيون سوريا






