حي باب النيرب في حلب.. تدهور خدمي حاد ومخاطر صحية تتفاقم

يعاني سكان حي باب النيرب شرقي مدينة حلب من تدهور حاد في الواقع الخدمي، في ظل انقطاع شبه كامل للتيار الكهربائي وغياب خدمات النظافة والصرف الصحي، إضافة إلى انتشار القوارض والكلاب الضالة، ما يزيد من المخاطر الصحية والبيئية، وسط مطالبات متكررة للجهات المعنية بالتدخل العاجل لتحسين أوضاع الحي.
ويؤكد أهالي الحي أن باب النيرب يشهد انعداماً شبه تام للكهرباء، مع فقدان الأكبال الكهربائية نتيجة للسرقة أو عوامل أخرى وعدم توفر أي بدائل للإنارة، سواء عبر نظام الأمبيرات أو الطاقة الشمسية، ما يجعل الشوارع غارقة في الظلام ويضاعف من مخاوف السكان، خاصة خلال فصل الشتاء.
ويقول محمد خصيب، أحد سكان منطقة كرم الخصيب في باب النيرب، لموقع “تلفزيون سوريا” إن الحي مأهول بالسكان رغم الظروف المعيشية الصعبة، مشيراً إلى غياب الحلول للمشكلات المتراكمة، وفي مقدمتها الكهرباء، ثم خدمات النظافة والمياه، إلى جانب الانتشار الملحوظ للقوارض والكلاب الضالة.

دمار متراكم وغياب الحلول
من جانبه، يوضح أحمد رحمن، من أهالي الحي، أن البنية التحتية للأبنية السكنية تعاني من تدهور كبير، لافتاً إلى أن معظم المباني تعرضت لأضرار جسيمة من جراء زلزال شباط 2023، من دون أي تدخل فعلي من الجهات المختصة لمعالجة الأضرار.
وأضاف رحمن أن الحي يفتقر إلى شبكات الصرف الصحي والكهرباء، إلى جانب تراكم القمامة حول المكبات وسوء حالة الطرقات الرئيسية والترابية، التي لم تسلم من آثار القصف خلال سنوات الحرب، فضلاً عن التهالك الواضح في الأبنية السكنية، مؤكداً أن مناشدات الأهالي المتكررة للجنة السلامة العامة، منذ فترة النظام المخلوع، لم تلقَ أي استجابة.
وتنتشر الأنقاض في معظم أرجاء الحي، نتيجة للقصف والدمار الذي تعرض له، من دون إزالتها حتى اليوم، ما يفاقم المخاطر الصحية، لا سيما مع غياب خدمات النظافة وتجمع مياه الأمطار خلال فصل الشتاء.
ويعرب سكان باب النيرب عن أملهم بتحسن الواقع الخدمي وأن تجد مطالبهم طريقها إلى الحكومة من خلال العمل على تأمين التيار الكهربائي وإعادة تأهيل البنية التحتية وتحسين خدمات النظافة والحد من انتشار الحيوانات الضالة، بما يضمن الحد الأدنى من مقومات الحياة.

المصدر: تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى