
أعلنت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جوسلين وولار، أن بريطانيا ستخصص 140 مليون جنيه إسترليني هذا العام لدعم سوريا في القطاعات الإنسانية والتعليمية والمعيشية.
وذكرت في تصريح خاص لتلفزيون سوريا أن زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى بريطانيا كانت مهمة جداً، وتعكس الرغبة المشتركة بتطوير العلاقات بين البلدين.
وأضافت أن الزيارة جاءت بعد تقدم أحرزته سوريا في الانفتاح على العالم وجذب الاستثمار وتقليل التهديدات الإرهابية، مشيرة إلى حرص بريطانيا على بناء علاقات متطورة مع دمشق وفق مصالح الطرفين.
تعزيز الاستقرار والانتقال السياسي
وأوضحت وولار أن الهدف من التعاون البريطاني مع سوريا هو الوصول إلى بيئة آمنة ومستقرة تشمل جميع السوريين من كل الطوائف، وتحقق تقدماً في المجال السياسي.
وأكدت أن العلاقة بين البلدين لا تقوم على شروط مسبقة، بل على أسس التعاون المشترك.
ولفتت وولار إلى أن ملفات الأمن والهجرة ومكافحة الإرهاب كانت محور المناقشات مع رئيس الوزراء البريطاني، لكنها جزء من منظومة أوسع تشمل دعم التعافي الاقتصادي والمجتمعي في سوريا.
دعم اقتصادي وإنساني وحقوق الإنسان
وأشارت المتحدثة إلى أن الحكومة البريطانية ستدعم القطاعات الإنسانية والتعليمية وسبل العيش عبر المبلغ المخصص، مؤكدة أن حقوق الإنسان جزء أساسي من النقاشات مع الحكومة السورية.
كما شددت على أهمية العودة الطوعية للاجئين السوريين وفق معايير القانون الدولي، وأن خطوات سوريا نحو استقرارها الداخلي تصب في مصلحة المنطقة بأكملها، بما يعزز الأمن والاستقرار ويتيح فرص تعاون مستدام بين البلدين.
وأمس الثلاثاء وصل أحمد الشرع، إلى العاصمة البريطانية لندن، في ثاني محطات جولته الأوروبية، بعد زيارة رسمية إلى ألمانيا.
وأفاد مراسل “تلفزيون سوريا” أن الرئيس الشرع غادر العاصمة الألمانية متوجهاً إلى المملكة المتحدة، حيث وصل إلى لندن خلال الساعات القليلة الماضية برفقة وفد وزاري.
المصدر: تلفزيون سوريا



