
تشهد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، تصعيداً غير مسبوق، مع اتساع نطاق العمليات داخل الأراضي الإيرانية واستمرار الضربات المتبادلة، في وقت تمتد فيه تداعيات هذا التصعيد إلى لبنان، وسط غارات إسرائيلية مكثفة على الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوبي البلاد.
وفي رسائل جديدة، وبعد استهداف السفارة الأميركية في العاصمة السعودية الرياض، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة ستعلن قريباً ردّها على الهجوم الذي استهدف السفارة، وعلى مقتل جنود أميركيين.
وأضاف ترمب، في تصريحات لشبكة “نيوز نيشن”، أن واشنطن تدرس خياراتها للرد، مشيراً إلى أنه لا يعتقد أن إرسال قوات برية إلى إيران سيكون ضرورياً في هذه المرحلة.
وكان الرئيس الأميركي قد أكد أن الجيش الأميركي يواصل تنفيذ عمليات قتالية واسعة النطاق داخل الأراضي الإيرانية، موضحاً أن الأهداف الرئيسية للعملية تشمل تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية، التي قال إنها تُستهدف “كل ساعة”، ومنع إيران من إنتاج صواريخ جديدة ومتطورة، إضافة إلى تدمير الأسطول البحري الإيراني.
وشدد ترمب، وفق ما نقلت وكالة “رويترز”، على أن الهدف الأبرز يتمثل في منع إيران، التي وصفها بـ”أكبر راعٍ للإرهاب في العالم”، من امتلاك سلاح نووي.
وفي مقابلة مع قناة “سي إن إن”، قال ترمب إن الهجوم الإيراني على بلدان عربية “كان مفاجئاً”، داعياً الإيرانيين إلى البقاء في أماكن مغلقة. كما نقلت صحيفة “نيويورك بوست” عنه قوله إنه لا يستبعد إرسال قوات برية أميركية إلى إيران “إذا كان ذلك ضرورياً”.
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية مقتل ستة جنود أميركيين خلال العمليات القتالية، مؤكدة أنها استهدفت أكثر من 1250 هدفاً داخل إيران منذ انطلاق العملية يوم السبت.
تطورات لبنان واستمرار القصف
على الجبهة اللبنانية، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية إلى 52 قتيلاً و154 جريحاً، في ظل استمرار القصف الإسرائيلي على مناطق واسعة من جنوب لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه عزز الجبهة الشمالية بنشر فرقتين عسكريتين على الحدود وفي المناطق العازلة في جنوب لبنان وسوريا، كما وجّه إنذارات إلى المدنيين بضرورة إخلاء منازلهم في 30 بلدة وقرية جنوبية، من بينها الناقورة وعديسة وبنت جبيل وعيتا الشعب وعيترون، في مؤشر إلى احتمال تصعيد إضافي في العمليات العسكرية.
المصدر: تلفزيون سوريا






