تهجير غزة بعيون عربية

بكر أبو بلال

لا أحد يعول على حرب اقليمية او حرب عالمية ثالثة كما تسمى بالمصطلحات الدول الكبرى والعظمى
تختلف سياسيا وتسابق تسليح عسكريا ومناورات بروز عضلات في مواجهات سياسية واقتصادية ، ولم يتقاتلوا من أجل الدول العربية والاسلامية بقدر ما ان الدول الغربية تقاتل الدول العربية لمصالحها الاقتصادية والموارد المختلفة على حساب الخيرات في الدول العربية ” الغنية بمواردها والجائع شعبها ” فقصة حرب اقليمية تقوم ضد العرب والمسلمين من الدول الاستعمارية والدول الغربية اذا حاربت تلك الدول العربية ” اسرائيل ” كل من ” مصر ، السعودية ، الامارات ، المغرب ، الاردن ، العراق ، البحرين ”
وهؤلاء لن ولم يفكروا بعداوة اسرائيل فالتعويل على حرب اقليمية او دولية ليست واردة ، بقدر ما هو الصمت والخذلان العربي والاسلامي على حد سواء مشاهدة الشعب الفلسطيني الذي يذبح كل يوم وصمتهم على مخطط التهجير ، ولم تسمع من قادة العرب والمسلمين إلا ماندر من الشجب والتنديد والاستنكار ، وعندما تقوم مجزرة هنا أو هناء في غزة ومدنها إما يغلقون أذانهم وعيونهم او اغلاق قنوات الاخبار واغلاق التيلفونات ومواقع الانترنت ومنع المظاهرات هذا ما يستطيعون فعله دعما للعدو ، على عكس نخوتهم ورجولتهم ان كان هناك رجولة أو نخوة عربية تجاه شعب فلسطين ، اذا كان ” ترامب أمريكا ” هددهم من ألاف الكيلومترات ، ولم يحركوا ساكنا ، وأخذ يلمع بدور مصر والاردن والسعودية بصفقة القرن والتهجير ، وأن الرئيس السيسي رفض ” أي رفض أن يفضح على العلن بمشاركته في التهجير علنا ، والاكتفاء بأن يسمح للتهجير الشعب الفلسطيني برضاه بسياسة فرض الامر الواقع بسبب الظروف الصعبة التي يمر بها كل فلسطيني على الارض الفلسطينية ” واظهار ان المقاومة هي من تسببت بتهجير وتشريد الناس واقتلاعهم عن أرضهم ” هذه السياسة الخبيثة لدى النخوة العربية والرجولة والشهامة بمشاركة العدو بطريقة غادرة وماكرة وفتح المعابر حسب مخططاتهم ، الدور الخليجي الضاغط على المقاومة الفلسطينية ” حركة حماس ” لا زالت حماس تكظم غيظها مما تسمعه ومما يقال في الخفاء والعلن من قادة عرب ورغم ذلك تشكر كل الجهود المبذولة لوقف حرب الابادة على الشعب الفلسطيني ، ورغم كل الليونة والتسهيلات والمبادرات التي قدمتها حماس من أجل وقف الحرب ، ولكن لم يتم حتى الان أي موقف عربي يصد الموقف الامريكي الداعم الدائم لجرائم الاحتلال الاسرائيلي ، و الموقف المخزي من جانب السلطة الفلسطينية فهي مع الضد فهي ملزمة نفسها باتفاقية قذرة ” بالتنسيق الأمني ” لحماية اسرائيل من المقاومة الفلسطينية ، والتنسيق السياسي مع الدول العربية الحليفة لامريكا ضد المصالح الفلسطينية العليا لحماية اسرائيل مقابل بقاء سلطة هشة ومؤقته في رام الله ، خذلان العرب وصمتهم على المجازر ومنع المساعدات منذ بداية الحرب هو بعينه المصادقة على سياسة التهجير الفلسطيني وفرض صفقة القرن عنوة وغصب وفرضها على الشعب الفلسطيني بموافقة وتحت مظلة عربية ، ولا زالت الحرب تتكشف من هم وراء الستار الذين يعملون على اقتلاع الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 م استكمال سيناريو احتلال كل فلسطين ومسحها عن الخارطة وجعلها ولاية أمريكا الاسرائيلية امتدادا لدولة ” اسرائيل الكبرى ” بعيون عربية .

تعليق واحد

  1. ما تزال الإدارة الأمريكية وأنظمة غربية وغض الطرف لأنظمة عربية عن جرائم وإرهاب قوات الإحتلال الصh يوني ضد شعبنا بفلسطين وغZة خاصة، ضمن خطط ممنهجة لتهجير شعبنا من فلسطين وتحويلها الى ولاية أمريكا الاSرائيلية امتداداً لدولة ”اSرائيل الكبرى” وذلك ضمن غياب موقف عربي وأمن قومي عربي أو شعبي عربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى