يقولون

د. مخلص الصيادي

أصحاب هذا العصر يقولون: إن عبد الناصر خدع كل هؤلاء الناس وأمثالهم بما كان يطرحه من أفكار، وبما كان يقتحم من معارك، وبما كان يعقد من تحالفات.

وأنا أحمد الله أنني كنت وما زلت من هؤلاء المخدوعين، الذين لا يرون مخرجا لهذه الأمة مما هي فيه إلا بالعودة إلى تلك المسيرة، مسيرة عبد الناصر في جوهرها ومعناها الأصيل القائم على صفات الصدق والنزاهة والطهارة، للقيادة. والاستقلالية والتنمية، والوحدة، والتقدم للأمة، والالتزام والتضحية والريادة في بناء نظام عالمي جديد يجسد العدالة والحرية والتنوع للحضارة الانسانية.

أنا من الذين يرون هذه المسيرة وينتمون إليها، أحمد الله على ذلك، وأراه فضلا ومنة من الله علي وعلى جيلي وأجيال كثيرة من الأمة، وأبرأ إلى الله من هذه المسيرة التي ارتفعت فوقها رايات الولايات المتحدة وحلفائها، رايات الغرب الاستعماري والحركة الصهيونية العالمية. وهي المسيرة التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه الآن من تفرق وذلة وهوان.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. لماذا هذا التهجم على الرئيس القائد جمال عبد الناصر بعد أكثر من 54 عاماً على وفاته؟ بإنه خدع كل المنتمين لمسيرته بما طرحه من أفكار، وإقتحام لمعارك، وبما كان يعقد من تحالفات، إننا مازلنا نرى بأنه لا مخرج لهذه الأمة مما هي فيه إلا بالعودة إلى تلك المسيرة، مسيرة جمال عبد الناصر، الله يرحمه ويغفر له ويسكنه الفردوس الأعلى.

زر الذهاب إلى الأعلى