البصّة.. قرية في اللاذقية تصدّر مخدرات “الأسد” للعالم

كشف تحقيق لمجلة دير شبيغل الألمانية، عن معمل ضخم لصناعة حبوب الكبتاغون المخدرة في قرية صغيرة باللاذقية يديره أحد أقارب رأس النظام السوري بشار الأسد.

وذكرت دير شبيغل في تحقيقها، أنّ سامر كمال الأسد يدير المعمل.

وهربا من العقوبات الأمريكية، يشارك شخص يدعى عبد اللطيف الحميد، وهو صاحب معمل ورق وتغليف في مدينة حلب، واسمه غير مدرج على قائمة العقوبات، ما يمكّنه من نقل الشحنات.

ووفقا للمجلة، فإنّ هناك طرف ثالث، متمثّل بميليشيا حزب الله الذي يساهم في تنشيط هذه التجارة، خاصة أن إيران هي من يستأجر ميناء اللاذقية حيث يقوم الحزب بجلب كل ما يلزم لمصانع ابن عم بشار الأسد وكذلك الترويج لها.

عمليات فاشلة

صادرت السلطات اليونانية في أيار/ مايو الماضي حوالي 5.5 طن من المخدرات قادمة من ميناء اللاذقية، كما صادرت الإمارات في شباط/ فبراير الماضي حوالي 6 أطنان من المخدرات، وهو ما جرى أيضا في كل من مصر والمملكة العربية السعودية.

واللافت أن كل الشحنات انطلقت من ميناء اللاذقية، وتحديدا من قرية البصّة.

ويشير التحقيق إلى أنّ السلطات الإيطالية تعرف مصدر أضخم شحنة مخدرات كانت قد ضبطها قبل أيام، لكنها قد لا تريد إزعاج النظام باعتبارها تستورد منه الفوسفات.

ونقل معد التحقيق عن صحفي خبير في شؤون الشرق الأوسط وإيطاليا، تفسيره لاتّهام السلطات تنظيم “داعش” بالوقوف وراء أكبر شحنة مخدرات في العالم.

وقال الخبير إنّ الغاية من ذلك ربما هي “الإثارة الكلاسيكية” وهي أشبه بوضع حبة كرز على مثلجات.

ويوم الأربعاء، كانت الشرطة الإيطالية أعلنت عن إفشال أكبر عملية تهريب حبوب مخدرة، ضمن شحنة قادمة من سوريا، في عملية هي الأكبر من نوعها على الإطلاق.

وقالت الشرطة الإيطالية الأربعاء الماضي، إنها ضبطت نحو 14 طنا من أقراص الأمفيتامين تصل قيمتها إلى حوالي مليار يورو (مليار دولار) قادمة من سوريا.

وعثر على 84 مليون قرص من عقار كبتاغون داخل آلات وأسطوانات ورقية كبيرة مخصصة للاستخدام الزراعي، كانت على متن 3 سفن حاويات رست في ميناء ساليرنو بجنوب إيطاليا، بحسب رويترز.

وقال اللفتنانت كولونيل جيوردانو ناتالي: “من المحتمل أن عصابات كامورا المحلية متورطة في هذا العمل”.

وقالت الشرطة في بيان، إن الإنتاج تركز في البداية في لبنان وإن تنظيم “داعش” يبيع العقار لتمويل أنشطته.

المصدر: بروكار برس

اترك تعليقاً
1+

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى