قصف متبادل في ادلب… وروسيا وتركيا تسيران دورية مشتركة

عدنان أحمد

واصلت قوات النظام السوري، اليوم الخميس، خرق وقف إطلاق النار في شمال غرب سورية، في حين سيرت القوات التركية والروسية دورية مشتركة على الطريق الدولي حلب – اللاذقية “إم 4” في محافظة إدلب.

وقصفت قوات النظام، فجر اليوم الخميس، بشكل متقطع مناطق البارة وفطيرة في ريف إدلب الجنوبي، فيما حلقت طائرة استطلاع روسية في أجواء مدينة إدلب وريفها الشرقي.

في المقابل، استهدفت فصائل المعارضة بقذائف عدّة قوات النظام في مدينة معرة النعمان جنوبي إدلب.

ودارت، مساء أمس الأربعاء، اشتباكات بين قوات النظام والفصائل المقاتلة على محور بلدة البارة بجبل الزاوية، تزامناً مع قصف مدفعي متبادل استهدف مناطق السيطرة، حيث قصفت قوات النظام محيط بلدة البارة وقرية فليفل ومحاور بلدة حزارين في ريف إدلب، فيما قصفت الفصائل تجمعات قوات النظام في ريف إدلب رداً على الخروقات المتكررة.

إلى ذلك، سيّرت القوات التركية والروسية الدورية المشتركة الرابعة على الطريق الدولي “إم 4” في محافظة إدلب. وقال بيان نشرته وزارة الدفاع التركية، إنّ الدورية جرى تسييرها بمشاركة قوات برية وجوية من الطرفين التركي والروسي، وفقاً لوكالة “الأناضول”.

وينص اتفاق وقف إطلاق النار بين أنقرة وموسكو، الموقّع في 5 مارس/ آذار الماضي، على تسيير دوريات روسية تركية مشتركة على الطريق الدولي، إلا أن ثلاث محاولات لتسيير الدوريات فشلت بسبب وجود معتصمين على الطريق بالقرب من بلدة النيرب جنوب شرق إدلب.

من جهة أخرى، قال “المرصد السوري لحقوق الإنسان” إن رتلاً عسكرياً كبيراً يتبع للقوات الروسية، اتجه من منطقة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، نحو منطقة عين العرب (كوباني)، يضم عشرات الآليات العسكرية، وسط تحليق لمروحية روسية على علوٍ منخفض في أجواء المنطقة.

وفي الشمال السوري، قررت حكومة “الإنقاذ” التابعة لـ”هيئة تحرير الشام” إعادة فتح معبري دير بلوط والغزاوية، وذلك بعد أن أغلقتهما، قبل أسبوعين، لمواجهة فيروس كورونا.

وقالت مصادر محلية إنه تقرر إعادة فتح المعبرين، اعتباراً من اليوم الخميس، على أن يخصص معبر دير بلوط لعبور المدنيين والعمال الإنسانيين ومعبر الغزاوية للسيارات التجارية.

وكانت حكومة “الإنقاذ” قد أغلقت المعبرين المذكورين أمام المدنيين، بداية الشهر الجاري، قائلة إن القرار يأتي حرصاً على سلامة المدنيين من الإصابة بفيروس كورونا الجديد.

المصدر: العربي الجديد

اترك تعليقاً
0

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى