ريف حلب: الجيش الوطني يهاجم نقاط قسد جنوبي عفرين

خسرت ميليشيا “قوات تحرير عفرين” التابعة لقوات سوريا الديموقراطية (قسد)، عدداً من عناصرها خلال هجوم نفذه مقاتلو المعارضة السورية على مواقعها القريبة من جبهات القتال جنوبي منطقة عفرين شمالي حلب.

وقال قائد القوات الخاصة في “فيلق الشام” التابع للجيش الوطني عبد الله حلاوة إن “العملية النوعية التي نفذتها القوات الخاصة استهدفت غرفة عمليات للميليشيا التابعة لقسد في قرية مياسة والتي تم تدميرها بشكل كامل، كما تسلل مقاتلو القوات الخاصة على موقع تتحصن داخله الميليشيا في برج القاص بريف عفرين، وتم تدميره والقضاء على المجموعة المتحصنة داخله”.

وأضاف حلاوة ل”المدن”، أن “العملية أسفرت عن مقتل 13 عنصراً وجرح سبعة آخرين من المليشيا التابعة لقسد، وهذه العملية تأتي في إطار الرد على القصف المتكرر للمليشيات الذي يستهدف المناطق المدنية في عفرين واعزاز وعموم القرى والبلدات القريبة من الجبهات في ريف حلب”.

من جهته، قال مدير وحدة الإعلام الحربي التابعة للتوجيه المعنوي في الجيش الوطني رأفت جنيد ل”المدن”، إن “مقاتلي القوات الخاصة استخدموا الصواريخ المضادة للدروع خلال العملية التي نفذت بنجاح بدون أي خسائر تذكر في صفوف المهاجمين”.

تأتي العملية بعد تعرض مدينة عفرين ليل الجمعة، إلى قصف مدفعي مصدره قوات عفرين في ريف منطقة تل رفعت بريف حلب، وطال القصف عدداً من أحياء عفرين، وقالت مديرية الدفاع المدني في محافظة حلب الحرة إن “القصف لم يتسبب بوقوع خسائر بشرية”.

مواقع إعلامية موالية لقسد قالت إن “عناصر قوات عفرين تصدوا لهجوم بري شنه مقاتلو الفصائل المقربة من تركيا على مواقعها في مياسة وبرج القاص في ريف عفرين الجنوبي وعدد من المحاور في جبهات القتال التي شهدت اشتباكات متقطعة وقصف متبادل”.

يبدو أن الفصائل المعارضة تحاول تكثيف عملياتها البرية المحدودة على مواقع “قوات عفرين” في جبهات ريف حلب مستفيدة من الرصد والاستطلاع الذي توفره طائرات الاستطلاع التركية التي زاد تحليقها مؤخراً في سماء المنطقة.

وقال مصدر عسكري في الجيش الوطني ل”المدن”، إن “الهجمات من هذا النوع تحقق للفصائل أهدافاً متعددة، أهمها إشغال ميليشيا قسد ومنعها من تنفيذ عمليات تسلل نحو مواقع الفصائل، والتي اشتهرت بها خلال الأشهر القليلة الماضية متسببة بوقوع خسائر بشرية في صفوف الفصائل، كما أن الهجمات المركزة تضرب القوة الدفاعية الأمهر لقسد في خطوط الجبهة بما فيها من مخازن أسلحة وتحصينات، وهي عامل إرباك مهم إذا ما تم تنفيذها بشكل منظم وأكثر كثافة”.

المصدر: المدن

اترك تعليقاً
1+

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى