أبو تمام الحايك… الشاعر النبيل

 سامي ياسين

إلى شاعرٍ ألِفَ المستحيلْ

إلى عربيٍ أصيلٍ أصيلْ

ترجَّل في الأمس عن صهوةٍ

وأصبح ضيفَ الإلهِ الجليل

سأهدي القصيدَ وهل من قصيدٍ

يعادلُ في النفس هذا الرحيل

فقدتُ بفقدكَ نبضَ العروبَةِ

طَرفاً طموحاً لصبحٍ عليل

لخيطٍ يضمُ العروبةَ عقداً

لنغدو كأمسِ منارَ السبيل

لروحٍ تغنَّت بعيشٍ رغيدٍ

فحطَّمَ روحكَ عاصٍ دخيل

وأحرقَ حلْماً وهدَّمَ ركناً

من البيت فيه حصادٌ طويل

فقمتَ تلملمُ جرحاً بصبرٍ

وتبرا الجراحُ بصبرٍ جميل

فقدتُ بفقدكَ قلباً نصوحاً

وعقلاً كبيراً وفكراً نبيل

وصوتاً حنوناً يفيضُ جمالاً

يهاتفُ قلبي لشكرٍ جزيل

تقولُ وكلُّ المقالِ ثناءٌ

ومن يظهرُ الحقَّ حتماً قليل

فقدتُ… ولكنْ عزائي بأنَّا

سنمضي جميعاً بذاتِ السبيل

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى