
لقد باتت مصداقية حكام طهران في الحضيض في نظر حلفائهم واتبعاهم لا سيما في المشرق العربي بعدما امتنعوا عن تقديم يد العون والمساعدة إلى ازلامهم في لبنان وتحديدا حزب الطاغوت الصفوي المسمى زورا وبهتانا بحزب الله.
حزب الله الذي بادر في مطلع آذار مارس الماضي إلى الانخراط في حرب لا ناقة لشعب لبنان فيها و لا جمل انتقاما للولي السفيه في طهران خامنئي بعد اغتياله و تصفيته على يد الولايات المتحدة الأمريكية و الكيان الصهيوني في أواخر شهر شباط فبراير الماضي ، القى بكامل ثقله في معركة تبدو للجميع انتحارية خاسرة تجر الويلات و المآسي على أهل جبل عامل و البقاع و الضاحية الجنوبية استجابة لاوامر صادرة من نظام الملالي الحاكم في ايران و ليس بناءً على قرار ذاتي مستقل نابع من إرادة لبنانية حرة كما حصل قبل خمسة عشر عاما و تحديدا في العام 2011 عندما ألقى الحزب العميل لإيران بكامل ثقله من وراء عصابة الأسد في مواجهة احرار شعبنا العربي السوري المطالبين بالحرية .
حكام طهران عِوضا أن يرسلوا ويصبوا جام حممهم الصاروخية على الدويلة العبرية المسخ لردع حكام تل أبيب و زجرهم عن مواصلة غيهم و إجرامهم بحق الشعب اللبناني الشقيق قاموا بالاعتداء السافر على دول الاشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي و في مقدمتها الكويت و البحرين على نحو يدعو للدهشة ، فقد اشبعنا سدنة ولاية السفيه تهديدا و وعيدا الكيان الغاصب ثم ها هم يلوذون بصمت القبور عندما تعلق الأمر بحلفائهم و ازلامهم في لبنان .
إن الحقيقة المرة التي لا مجال لإنكارها هي أن ملالي طهران أصبحوا أضحوكة ليس فقط في أعين أعدائهم و خصومهم بل حتى في نظر حلفائهم الصغار الذين سيتساقطون واحدا تلو الآخر في مواجهة شارع عربي يحمل نظام ولاية السفيه المسؤولية الكاملة عن الدمار الذي حل في لبنان وفي غزة أيضا على حد سواء.






