ولي فيها.. مآرب أخرى

   عصام البوهلالة

في تغريدة ترامبية شيطانية خلطت الأوراق السياسية وأنهت الحقبة السودانية وأخرجت حوتها صاغراً بعد أن ترك آثاره السلبية لعقود قادمة على البلاد، وفرضت نقل العراق للحقبة الزيدية وحيتانها المتعددة دون تردد، والتي ظهر رسمها البياني من خلال رموزها الذين بنوا ثرواتهم بصفقات مشبوهة في مراحل الحكومات السابقة.

إن التغريدة الترامبية الواضحة كشفت عن هشاشة العلاقة بين شركاء العملية السياسية ، وتمكنت من خلق فجوة في صفوفهم ، ودفعتهم لخيانة بعضهم البعض حتى خرج صراعهم للعلن وابتسامة الشماتة واضحة عند البعض منهم ، وتمكنت من كشف زيف عنترياتهم في دعوة البعض للمقاومة ، وآخرين من دعاة الحقوق القومية ، ومظلومية الطائفة وحقوق الطائفة الأخرى والأقليات ، وثبت أن جل سعيهم كان لمصالح شخصية على حساب المصلحة العامة .

لقد أديرت اللعبة بحنكة وحرفية عالية بين الحلفاء ، وبدهاء الموساد وصراعه مع مخابرات الدول الإقليمية على أرض الرافدين ، حتى وضعت البلاد على الطريق المظلم دون عودة .

 { رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعۡنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلَا۠ } (67) سورة الأحزاب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى