
كشف مصدر أمني في وزارة الداخلية السورية عن “إحباط مخطط تخريبي” تقف خلفه خلية مرتبطة بـ”حزب الله”، وذلك عبر عملية أمنية مشتركة بين الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة.
وقال المصدر لموقع “تلفزيون سوريا” إن الخلية كانت تعتزم إطلاق صواريخ خارج الحدود بهدف زعزعة الاستقرار، قبل أن تنجح الجهات المختصة في إفشال المخطط وضبط المتورطين.
ضبط خلية مرتبطة بـ”حزب الله” خططت لاغتيال حاخام
وتأتي هذه العملية في سياق سلسلة من الإجراءات الأمنية التي أعلنتها وزارة الداخلية سابقاً ضد خلايا مرتبطة بـ”حزب الله”، إذ سبق أن كشفت في 11 نيسان الجاري عن إحباط محاولة اغتيال استهدفت الحاخام اليهودي ميخائيل حوري في دمشق.
وبيّنت التحقيقات أن العملية أسفرت عن تفكيك خلية مكوّنة من خمسة أشخاص، بعد رصد تحركات امرأة حاولت زرع عبوة ناسفة قرب منزل الحاخام حوري في محيط الكنيسة المريمية في منطقة باب توما، قبل أن تتمكن الوحدات المختصة من تفكيك العبوة من دون وقوع أضرار.
ووفقاً للوزارة، فإن التحقيقات الأولية كشفت أن أفراد الخلية تلقوا تدريبات عسكرية خارج البلاد شملت تقنيات زرع العبوات.
ضبط خلية استهدفت المزة ومطارها العسكري
وفي شباط الماضي، أعلنت وزارة الداخلية ضبط خلية نفذت هجمات صاروخية استهدفت منطقة المزة ومطارها العسكري في العاصمة دمشق عدة مرات، مشيرة إلى ارتباطها بجهات خارجية، مع تأكيد أن الصواريخ ومنصات الإطلاق والطائرات المسيّرة التي كانت بحوزتها تعود إلى “حزب الله”.
وذكرت وزارة الداخلية في حينها أن أفراد الخلية أقرّوا خلال التحقيقات بتحضيرهم لتنفيذ اعتداءات جديدة باستخدام الطائرات المسيّرة، قبل أن تُحبط الأجهزة الأمنية مخططهم.
“حزب الله” ينفي وجود أي نشاط داخل سوريا
في المقابل، نفى “حزب الله” في عدة بيانات أي صلة له بهذه الخلايا، مدعياً عدم وجود نشاط أو ارتباط له داخل سوريا.
كما أشار إلى أنه “حريص على أمن سوريا واستقرارها وسلامة شعبها بكل مكوناته”، داعياً “الدولة السورية إلى التحقق الدقيق قبل إطلاق الاتهامات جزافاً”، على حد زعمه.
المصدر: تلفزيون سوريا





